أثنى الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على مواقف رئيس الوزراء التركي والرئيس المصري، وأمير قطر خلال أزمة غزة، وقال إن "دعمهم حقق النصر للمقاومة بغزة". وتجاهل القرضاوي دور إيران في دعم المقاومة الفلسطينية بالأسلحة التي لعبت دورا رئيسا في "انتصار غزة". وقال القرضاوي، في خطبة الجمعة التي ألقاها من مسجد عمر بن الخطاب في العاصمة القطرية الدوحة، إن أردوغان ومرسي وحمد بن خليفة وقفوا "وقفة رجال أمام الصلف والاستكبار الإسرائيلي"، مضيفا أن الله "هيأهم للمقاومة الفلسطينية حتى خرجت غزة منتصرة". وأضاف أن (أردوغان ومرسي وحمد بن خليفة) تصدوا لجبروت "اليهود الصهاينة الذين طغوا في البلاد، وطلبوا منهم أن وقف هذا العدوان بشروطهم واستجابت لهم إسرائيل واستجاب معها الأمريكان الذين يضغطون على إسرائيل حتى رضخت وأذعنت لهذه الشروط، وخرجت غزة منتصرة مرفوعة الرأس". ووصف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أردوغان ومرسي وحمد ب"رجال لا يخافون إلا الله"، وقال إنه كان لهم الدور الحاسم في التصدي للصلف الإسرائيلي. وأشاد القرضاوي، في خطبته، بالزيارة التي قام بها الوفد الوزاري العربي التركي إلى غزة، وقال: "قام الإخوة الإسلاميون من أنحاء العالم بزيارة غزة تعبيرا عن الدعم والمساندة". وأوضح: "نحمد الله أن انتهت معركة غزة على خير"، لأنها كانت "معركة بين حق وباطل، بين عدل وظلم، بين إيمان وكفر"، داعيا الله في ختام خطبته أن يوحد كلمة الفلسطينيين.