معركة فنية جزائرية مصرية في بيروت ضمنت ستار أكاديمي في نسختها السابعة التي انطلقت سهرة أول أمس متابعة طوفانية من الآن وضمن معها الفنانون الذين سينزلون ضيوفا على البرنامج بعث مشوارهم من جديد، ومنهم كاظم الساهر الذي كان مفاجأة الحلقة الأولى، وهذا بأجواء مونديالية بحتة دخل فيها الشاب الجزائري مهدي بحمد عالم الشهرة على المستوى الوطني وبالتأكيد العربي حتى وهو لم يظهر بعد.. * وسيكون مجبرا رفقة الجمهور الجزائري على خوض المعركة الفنية الحاسمة أمام شابين وشابة من مصر ضمن 21 متنافسا، وهذا لأول مرة بعد أن دأبت ال "آل بي سي" على تقديم عشرين مشاركا ومشاركة.. ولن تضمن الحصة هذه المرة سقف متابعة عاليا، وإنما الربح المادي بسبب الرسائل القصيرة المليونية التي تتهاطل خاصة من الجزائر ومن مصر. المشارك الجزائري مهدي بحمد يمتلك مواصفات النجاح، ومنها أنه خريج أدب إنجليزي، مما يعني إلمامه بثلاث لغات على أقل تقدير، إضافة إلى أنه ابن فنان جزائري مشهور بالمونولوج، وما أثلج الصدر أنه في مرحلة الكاستينغ كان البذل الجزائري حسب مصادر الشروق اليومي من أجل مشاركة شاب جزائري وليس شابة كما جرت العادة في المسابقات السابقة .مصادر الشروق اليومي أكدت أن التركيز هذه المرة سيكون على الأصوات الجادة خاصة أن ستار أكاديمي عجزت عن بعث فنان أو فنانة حقيقية وكانت في كل مرة ترسل لسوق الكاسيت أصواتا تذوب مع الفيديو كليب، ولا تلبث أن تذوب في فرن الفن العربي الحالي، وخير دليل على هذه الإرادة هو استضافة كاظم الساهر وهو ما أبعد البرنامج عن أجوائه الراقصة المعروفة عنه، ويوحي بأن يحقق نجاحا طاغيا هذا العام، خاصة أن الجزائر ومصر تمثل بشعبيهما ما يزيد عن ثلث العالم العربي وبأجواء أم درمان وأنغولا وجنوب إفريقيا.. كما علمنا من مصادرنا الخاصة أن مصر طالبت أيضا بضرورة إشراك الذكور بدل الإناث وهي تجهز لتدعيم مشاركيها وبكل الطرق لأجل أن تكسب هته المعركة الفنية الساخنة