مثل أول أمس ل. نزار، نجل الجنرال المتقاعد خالد نزار أمام محكمة الشراقة في العاصمة، بتهمة الضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض، بعد معارضته الحكم الغيابي الصادر ضده، على أساس الشكوى التي تقدم بها ابن خالته م.م، وهو أحد المساهمين في شركة الربط الذكي للاتصالات"SLC" لعائلة وزير الدفاع السابق خالد نزار. وخلال جلسة المحاكمة، أنكر المتهم الفعل المنسوب إليه، موضحا أنه كان مصابا على مستوى قدميه يوم الوقائع، التي تعود إلى تاريخ 10 ماي 2015، إثر تعرضه لحادث مرور سنة 2014، ولم يتمكن من المشي بعد سنتين، مؤكدا أن حالته الصحية آنذاك لا تسمح له بالشجار أو الرشق بالحجارة، وأضاف أنه "ذهب يومها إلى المزرعة، بعد أن أخبره المسير أن الضحية أغلق الممرّ المؤدي إلى الآبار بالحجارة، رغم أنها مشتركة بينهما، وما إن وصل، حتّى بدأ عمال الضحية يرشقونه بالحجارة، فأخذه سائقه إلى السيارة حتى لا يتأذّى". وأكد تصريحات لطفي نزار الشاهدان اللذان حضرا الجلسة، وهما سائقه ومسير المستثمرة، الذي صرح أنه دخل في مناوشات كلامية مع أحد عمال الضحية، وطلب دفاع الطرف المدني تعويضا قدره 200 ألف دج، مشيرا إلى أن أركان الجريمة ثابتة في حق المتهم، بعد أن تعرض موكله لعجز عن العمل لمدة أسبوع، وأوضح المحامي أنه توجد في بوشاوي 3 مستثمرات، وكل واحدة منها، لديها مدخل وبئر وأدوات مستقلة، ويوم الواقعة دخل المتهم عنوة إلى مستثمرة موكله باستعمال آلة حفر بعد أن حطم بابها، وبدأ بسبه وتهديده ورشقه بالحجارة.