أكدت البطلة الأولمبية السابقة، بنيدة مراح، أن الرياضة الجزائرية والرياضيين أصبحوا رهينة وضحية للصراع بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الجزائرية، مشيرة إلى أن هذه الخلافات ستؤثر بشكل كبير على تحضيرات الرياضيين الجزائريين، وعلى رأسها الألعاب المتوسطية وألعاب الشباب الإفريقية الصيف المقبل، ما سيحرم الجزائر من الألقاب ويقلل من فرص الرياضيين الجزائريين في رفع علم الجزائر في المحافل الدولية، ودعت بطلة سباق ال1500 متر طرفي النزاع إلى وضع مصلحة الرياضة الجزائرية فوق الجميع، وإبعاد الرياضيين والرياضة عن المصالح الشخصية.