أبدى حزب جبهة التحرير الوطني ارتياحه للإجراءات المتخذة من طرف رئيس الجهورية عبد العزيز بوتفليقة، وقال إنه يسجل بكل اعتزاز، استمرار الدولة الجزائرية، في الانحياز إلى جانب الحق والحرية، إن على مستوى الحرص على تلبية المتطلبات المادية للشعب وخاصة الشباب منهم، ولاسيما في مجالات الشغل والسكن، وتحسين القدرة الشرائية، أو الحاجات الإنسانية من حق في التعبير وفي التنظيم السياسي والمدني. واعتبر «الأفلان» في ذات السياق قرار رئيس الجمهورية باتخاذ الإجراءات اللازمة من طرف الحكومة استعدادا لرفع حالة الطوارئ، قراءة سليمة وصحيحة للواقع الجزائري، باعتبار ذلك القرار الهام تتويجا كبيرا لجهود الجيش الوطني الشعبي وأسلاك الأمن في محاربة الإرهاب ولسياسة الوئام المدني والمصالحة الوطنية، التي هي العنوان الأكبر لمسيرة الدولة، منذ اعتلاء الرئيس «عبد العزيز بوتفليقة» سدة الحكم لإخراج البلاد من الأزمة الدموية وحالة الفرقة والانشقاق. وفي السياق نفسه أشاد الأفلان بالقرارات الشجاعة والتحفيزية، باتجاه فئة الشباب، التي ما فتئ الرئيس «عبد العزيز بوتفليقة» يضعها في مقدمة اهتمامات الدولة الجزائرية، وفي صلب انشغالاتها، سواء من حيث التعليم بمختلف أطواره، أو من حيث التشغيل وفتح الآفاق أمامه لإقامة المؤسسات الصغيرة والورشات في مختلف القطاعات. كما نوه بشجاعة رئيس الجمهورية واعترافه الصريح باستفحال ظاهرة الفساد والمساس بالمال العام، معلنا تأييده لإجراءات وآليات الوقاية من هذه الانحرافات، كما يعتبر رفع التجريم عن فعل التسيير الذي بادر به رئيس الجمهورية من شأنه بعث الثقة في نفوس الاطارات النزيهة. وقال البيان إن حزب جبهة التحرير الوطني الذي شرع منذ مؤتمره التاسع في تطبيق توصياته بشأن الشباب، قد باشر العديد من المبادرات باتجاه الشباب، ويسجل بكل اطمئنان انسجام رؤيته مع التوجهات الكبرى المنبثقة عن قرارات رئيس الجمهورية، ومن ثمة يدعو كل إطاراته ومناضليه إلى الانخراط التام في دعم الإجراءات الجديدة والتعبئة الكاملة من أجل تحقيقها في أفضل الشروط وأسرع وقت.