جرت بمحكمة الحراش متابعة 10 أعوان أمن مكلفين بالحراسة الليلية بحظيرة لشركة ابن رجل الأعمال ربراب المختصة في استيراد الشاحنات ذات الوزن الثقيل، حيث تم اتهامهم بالإهمال المؤدي للسرقة بعد اكتشاف اختفاء أكثر من 15 محرك شاحنة من الحظيرة التي تضم أزيد من 700 شاحنة. أعوان الأمن أكدوا عدم مسؤوليتهم في القضية لأن برنامج الحراسة الذي يقتصر على عونين نهارا و3 ليلا لا يكفي لحراسة مساحة كبيرة. مشيرين إلى أن الشاحنات يقوم بإحضارها أشخاص يعملون في الشركة من ميناء الجزائر بحضور ميكانيكيين لمراقبتها وإعادة صيانتها في حالة وجود عطب، مبررين الواقعة بأنهم يفتقرون إلى العدد الكافي للحراس مقارنة بالمساحة الواسعة للحظيرة. ممثل المؤسسة التي تأسس طرفا مدنيا في قضية الحال حمل المسؤولية لأعوان الأمن، مضيفا أن عددهم يكفي لحراسة الحظيرة خاصة بعد القرار الذي اتخذوه بعد الاجتماع مع مؤسسة الحراسة، الحماية والأمن الكائن مقرها بدالي إبراهيم، وطالب بتعويض مالي قدره 120 مليونا.