قاد مدراء ثانويات الجلفة، أمس، حركة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية بعاصمة الولاية، وذلك على خلفية تعرض زميلهم، مدير ثانوية ''طاهيري عبد الرحمن'' إلى الإهانة من قبل مدير التربية، وهي الإهانة التي كانت وراء استقالته، حسب ما تم تداوله. ورفض المحتجون الطريقة التي تعامل معها مدير التربية مع زميلهم. مطالبين برد الاعتبار للمدير المُهان، رافضين من الأساس هذه الطريقة من قبل الوصي الأول عن التربية بالولاية. واستنادا إلى مصدر مقرب من مدير التربية ل''البلاد ف، فإن هذا الأخير لم يقم بإهانة مدير الثانوية ولكن هناك سوء فهم فقط، مفندا تلقي مصالح المديرية أي استقالة بشكل رسمي من قبل المعني بالأمر، عدا أنه تم تقديم شهادة مرضية، تفيد باستفادته من عطلة مؤقتة. هذا وتحولت قضية الإهانة ''التربوية'' إلى حديث واسع في الأوساط المعنية، زيادة على هذه الحركة الاحتجاجية الأولى من نوعها والتي جاءت من أجل رد الاعتبار للمدير المُهان.