يرى عدد من المسرحيين أن ما ينقص المسرح ببلادنا هو غياب استراتيجية واضحة يمكن من خلالها تبني خطة واضحة للرفع من مستوى أبي الفنون، مرجعين الركود الذي يعرفه المسرح في بلادنا إلى عدم استمرار النشاطات التي تنظم ومرورها مرور الكرام دون ترك أي أثر على الساحة. فيما أعاب الطامحين لخلق حراك جديد في المسرح الجزائري على السياسة الخاطئة التي تنتهجها وزارة الثقافة في تسيير شؤون القطاع الذي ارتبط بالمناسباتية.