تطالب 9 عائلات ببلدية واد الخير بمستغانم والي الولاية بالتحقيق في طريقة إعداد قائمة المستفيدين من حصة 40 سكنا اجتماعيا، والتي كانت مخصصة لسكان البيوت القصديرية بالبلدية المذكورة. حيث صرحت عائلات بأن حقوقهم هضمت وأنه تم احتلال سكناتهم من طرف أشخاص أصحاب نفوذ. وقالت تلك العائلات إن البلدية والدائرة قامت عدة مرات بإحصاء عدد تلك العائلات القاطنة بالحي القصيدير منذ عدة سنوات، آخرها في مارس 2013، وبعد شكاولهم المتواصلة تم إبلاغهم من طرف مسؤولين في الولاية بأنه تم تخصيص حصة 40 سكنا لهم، وهو ما أكده لهم رئيس دائرة عين تادلس. غير أنه تم ترحيل 28 عائلة فقط لتبقى 9 عائلات تواجه مصيرا مجهولا. وباشرت السلطات بعد عملية الترحيل هدم السكنات الشاغرة، ما جعل العائلات المقصاة تعيش وسط الأكوام والأتربة والنفايات. واستفسرت العائلات المتبقية عن أسباب إقصائها واستثنائها من عملية الترحيل، فأعربت سيدات عن تخوفهن من أن يتم تشريدهم في الشارع، خاصة أن أرضية الحي القصديري أصبحت مخصصة لإنجاز مؤسسة تربوية، وأضاف سيدة: "علمنا أن المقاول المستفيد من المشروع بصدد مباشرة إجراءات للحصول على قرار لإخلاء سكناتنا"، مضيفة أنهم يستيقظون على أن تقرع السلطات أبوابهم لإخلاء السكنات. وقد راسلت تلك العائلات رئيسي الدائرة والبلدية، وقيل لهم إن العائلات المتبقية سيتم ترحيلها إلى القرية المسماة "المناصرية"، غير أن السلطات الولائية أخبرتهم أن تلك القرية وهمية وهي في طريقها للزوال، "وهو ما جعلنا في حيرة من أمرنا أمام المصير المجهول الذي يتهددنا وأبناءنا" تقول سيدة.