برأت، أمس، محكمة الجنايات عنصرا من عناصر الدعم والإسناد التابعين للجماعات الإرهابية الناشطة بخنشلة، المدعو ''س. طارق''، حيث تورط بالانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط داخل وخارج الوطن. وحسب ما جاء في جلسة، أمس، فإن المتهم كان وسيطا بين الجماعات الإرهابية التي تنشط بجبال خنشلة، والشباب الذين كانوا يودون الانضمام للجماعات الإرهابية داخل الوطن أو تجنيدهم في صفوف المقاومة بالعراق، منهم الإرهابي''لعرج أيوب'' وكذا ''ع. عبد اللاوي''، وأضاف المتهم، خلال استجوابه من قبل هيئة المحكمة، أنه بعيد كل البعد عن القضية وأن خاله وإبنه هما من ورطاه فيها، غير أن القاضية أجابته أنهما أدينا من قبل المحكمة بالسجن 3 سنوات، وذكرته في هذا الصدد، أن تصريحاته عند أول حضور له كانت متسلسلة ومتطابقة، لكن سرعان ما تناقضت أمام قاضي التحقيق، مشيرة إلى أنه كان مكلفا بشراء الأحذية لعناصر الجماعات الإرهابية، وأنه خلال التحقيق معه من قبل عناصر الضبطية القضائية، أجابهم بكل عفوية بأنه عندما لم يجد مقاساتهم لم يكلف نفسه عناء الشراء، وعن علاقته ببعض المشتبه فيهم في قضايا الإرهاب ببراقي أنكرها المتهم جملة وتفصيلا وأكد أنه لايعرف مدينة براقي ولم يزرها قط. أما ممثل الحق العام، فقد ركز، خلال مرافعته، على نكران المتهم كل الوقائع المنسوبة إليه، بالرغم من تسلسلها وترابطها، وأضاف على ذات النحو، أن الثابت من ملف القضية أيضا، أن للمتهم علاقات بعناصر الجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة تبسة، حيث كان مكلفا بربط الاتصال بالإرهابيين، الذين كانوا يودون الالتحاق بصفوف الجماعات الارهابية، كما استقبل بعضهم وضمن لهم رحلة التنقل، منهم الإرهابي ''لعرج أيوب'' مشيرا، في الوقت ذاته، إلى أن التصريحات ليست من نسج الخيال، والأكيد أنها تدل على أنه ينتمي إلى الجماعات الإرهابية بغض النظر عن علاقته بجماعات إرهابية تنشط بالخارج. أما الإنكار، فمرده الهروب من المسؤولية والعقاب. والتمس في الأخير عقوبة 5 سنوات سجنا للمتهم.