كشف التحقيق الميداني الذي قامت به النقابة الوطنية لعمال التربية حول واقع قطاع التربية شرق ولاية العاصمة أن نسبة كبيرة من موظفي قطاع التربية على مستوى المنطقة لم يطلعوا على القانون التوجيهي للتربية الوطنية وأن الأغلبية الساحقة من العمال تعتمد في انتقاء الأخبار المهنية من الجرائد الوطنية . وأوضح نفس التحقيق حسب بيان النقابة استلمت "الجزائرالجديدة "نسخة منه أمس في جانب الأمن ان نتائج الاستبيان تفشي ظاهرة العنف في المؤسسات التربية الناجمة من الاعتداءات اليومية والتجاوزات المختلفة ضد الأساتذة والتلاميذ علاوة على ذلك نقص التكوين الذي يتماشي مع الإصلاحات التربوية بالنظر إلى اقتصاره على موظفي التعليم دون إشراك موظفي الإدارة إضافة إلى ذلك عدم انسجام محتويات البرامج مع المهام المهنية وغياب الجدية أثناء التكوين وفي الامتحانات والتقييم وكذا طبيعة الشهادة.ومن جانب الصحة والوقاية أشارت النقابة الوطنية لعمال التربية إلى عدم وجود تعاقد مع طبيب العمل رغم ظهور عدة أمراض في وسط عمال التربية كالحساسية والدوالي والقرحة المعدية وضغط الدم مع انعدام ظروف الوقاية والصحة في الكثير من المؤسسات التربوية خاصة المتواجدة في بلدية براقي ،الكاليتوس ،برج الكيفان ،بوروبة مضيفة في سياق حديثها عن علاقة الموظف بالإدارة إلى انتشار السلوكات السلبية كالضغوطات والمساومات ،الاستفزاز والتحرش الجنسي والمحاباة والتعسف في استعمال السلطة واحتكار المعلومات .