وأوضح المصدر أن العملية جاءت بعد شكوى تقدم بها أحد الأشخاص (39 سنة) مفادها أنه تعرض لخيانة أمانة مست مركبته السياحية. وبعد تكثيف الأبحاث من طرف الفرق الأمنية تم العثور على السيارة المسروقة لدى أحد الأشخاص الذي بينت التحقيقات فيما بعد أنه قام بسرقتها لان الشاكي قام رفقة شخص أخر بالاستيلاء على شاحنته التي أستفاد منها في إطار وكالة دعم تشغيل الشباب «أونساج». وبعد تفتيش المركبة السياحية عثر عناصر الأمن على 62 ملف قاعدي يتضمن وثائق هوية وصكوك بريدية مشطوبة لعدة أشخاص. كما تبين أن شريك الشاكي (المشتبه فيه الرئيسي) الذي ينحدر من ولاية ورقلة انتحل هوية الغير وقام بالنصب على 46 شابا ينحدرون من ولاية مستغانم. واستغل المشتبه فيه حالة الركود الاقتصادي والتجاري لكراء مركبات وشاحنات وآلات أشغال من الشباب المستفيد من تمويل من طرف وكالة دعم تشغيل الشباب «أونساج» والصندوق الوطني للتأمين على البطالة «كناك» ثم قام بالاستيلاء عليها. وتمكنت مصالح الأمن من استرجاع شاحنة واحدة من ولاية تمنراست ولا تزال الأبحاث جارية عن باقي المركبات والشاحنات والعتاد. وبتهمة تكوين جمعية أشرار والتزوير واستعمال المزور والنصب والاحتيال وانتحال هوية الغير تم تقديم ثلاثة من المشتبه فيهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة مستغانم الذي أمر بإيداعهم الحبس المؤقت فيما لا يزال البحث متواصل عن المشتبه فيه الرئيسي وتم تبليغ الأربعة المتبقيين لحضور جلسة المحاكمة وتغيبوا عنها , كما أشير إليه.