يندرج السكن الريفي في إطار السياسة الوطنية للتنمية الريفية ، ويهدف إلى ترقية الفضاءات الريفية وتثبيت السكان المحليين ، ويرمي إلى مساعدة الأسر في بناء سكنات في محيطهم الريفي ، ولاية تيسمسيلت كغيرها من ولايات الوطن ، إستفادت من عدة برامج في سياق هذه الصيغة من السكن عبر العديد من البلديات ، وفي هذا الصدد ، أكد لنا عبيد موسى مدير وكالة الصندوق الوطني للسكن بتيسمسيلت ، أن صيغة السكن الريفي بولاية تيسمسيلت منذ نشأته وإلى غاية اليوم ، عرف تطور إيجابيا فيما يخص تثبيت وإستقرار المواطنين في مناطقهم الأصلية ووضع حد للنزوح الريفي نحو المدن الكبرى ، وساهم أيضا في حل أزمة السكن بصفة عامة ،كما عرف السكن الريفي منذ إنطلاقه سنة 2002 وإلى غاية يومنا الحالي ، عدة برامج مختلفة منها الخماسي 2005/2009، 2010/ 2014وبرنامج الهضاب العليا ،وفيما يتعلق بالحصة الممنوحة للولاية منذ التاريخ المذكور إلى اليوم ،أوضح أنها قدرت ب (25627) إعانة ريفية تتوزع حسب البرامج لآتية :بالنسبة لبرنامج 2002/2004ب (1200) إعانة ، وفي إطارالبرنامج الخماسي 2005/2009ب (7227)إعانة وفي البرنامج الخماسي 2010/2014ب (4500)إعانة ريفية ، وبرنامج الهضاب العليا ب (2500)إعانة ، وفي إطار البرنامج الإضافي ب (1500)إعانة والإضافي للمخطط الخماسي 2010/2014 ب ( 8800) إعانة. وأوضح ذات المسؤول أن مقررات الإستفادة من السكن الريفي تم فيها منح (25536)مقرر إستفادة للأصحابها وهذا عبر بلديات الولاية ، وأن من بين هذه المقررات تم دفع مستحقات أصحابها بالكامل لمجموع (22979)مستفيد الذين أنهوا أشغال سكناتهم الريفية وبذلك يقدر معدل المستفدين الذين تحصلوا على كامل الإعانات الممنوحة من طرف الدولة بنسبة (89.66) بالمائة ، هذا وفي سياق ماتقوم به الدولة من جهود لصالح الفلاحين القاطنين بالمناطق الريفية بالولاية ،أكد لنا مدير المصالح الفلاحية بتيسمسيلت مويسي عبد القادر ، أننا نثمن الجهود المبذولة التي تقوم بها الدولة لفائدة هؤلاء الفلاحين لما وفرته لهم من دعم من مختلف البرامج وكل هذا بهدف الإستقرار في مناطقهم وخدمة أراضيهم الفلاحية ،