انطلقت أول أمس بقاعة المحاضرات بدار الثقافة لغليزان أشغال الملتقى الدولي السابع للتصوف حول «التربية الروحية في ظل تحديات العولمة» تزامنا وإحياء ذكرى عيد النصر المصادفة ل19 مارس من كل عام. و يتضمن الملتقى جلسات علمية بمشاركة العديد من الباحثين والجامعيين وعلماء ومشايخ و أئمة ودكاترة من عدة دول إسلامية مثل تونس و المغرب، ويناقش المشاركون خلال هذا اللقاء الذي أشرفت على افتتاحه والي الولاية نصيرة براهيمي عدة محاور مثل التربية الروحية في النصوص الشرعية والمدونات العلمية والقيم الروحية بالفكر الصوفي والعولمة ومعالمها الايجابية وآثارها السلبية على المجتمعات الإنسانية، كما يتطرق أيضا إلى آليات تعزيز ثقافة الأخوة و وسائل التماسك والتكافل المجتمعي، في ظل العولمة و كذا سبل تعزيز الثوابت الوطنية والمحافظة على عناصر الهوية في ظل تحديات العولمة. كما يسعى الملتقى إلى إبراز دور المؤسسة الدينية في تعزيز القيم الروحية ونشر القيم الأصيلة كالتكافل و التضامن و التسامح و التعاون، و مواجهة خطابات اليأس وخطابات العداء والكراهية ، إضافة إلى تعزيز التربية الروحية في المجال الإعلامي و الوسائط التكنولوجية الحديثة ضمن محاضرات الملتقى العلمي .