من حي »سانت أنطوان« إلى »كالو« مرورا بجمعية ميناء وهران وإحترافا بمونتي »كارلو« ووصولا إلى تونس إنها مسيرة القلب النابض المنتخب الأفلان وأحد أحسن العناصر التي عرفتها ملاعب كرة القدم في الخمسينات ومنتصف الستينات قدور بخلوفي هذا الشيخ البشوش والمتواضع الذي كانت بدايته الكروية بمسقط رأسه بوهران قبل أن يتسلق سلم الشهرة تدريجيا حتى وصوله إلى فريق »موناكو« وامتاز بجده وإخلاصه في العطاء وكذا مبادئه السامية المستمدة من أخلاقه العالية فوق أرضية الميدان وخارجها التي أعطته الكثير من أسباب الشهرة والتقدير لكن مع الأسف الشديد لم تشفع له عطاءاته ونضاله وتضحياته في أن يحظى بزيارة من الأصدقاء والأحباب ولا بإلتفاتة من القائمين على شؤون الرياضة وهو يصارع المرض منعزلا في بيته الذي لايبعد إلاّ بضع أمتار عن مقر فريقه المحبوب جمعية وهران ورغم ذلك لم يتحرك مسؤوليها لحد الآن للقيام بالواجب لهذا الرمز الذي كان الممثل الوحيد للباهية ضمن منتخب »الأفلان« وليس من باب الصدفة أن كان »للجمهورية« لقاء مع هذا النجم بمنزله الرحب. بداية نور معرفة أحوالك الصحية؟ - الحمد لله على كل حال، أن في المدة الأخيرة ملازم بيتي بسبب معاناتي من بعض الأسقام الجسدية والنفسية والمعنوية حتى أنني أصبحت عاجزا على المشي خاصة وانني أسكن الطابق الرابع مما يحجر عليّ النزول والصعود وبسبب هذا المرضس رفضت عرض مؤسسة فريق جبهة التحرير الخاص بالذهاب الى جنوب افريقيا لمتابعة المونديال. إذن هذا السبب المباشر الذي جعلك تختفي مؤخرا من الساحة الرياضية؟ - أكيد فلم يعد لدي القوة والقدرة على التحرك كما كنت من قبل ولهذا اعتزلت كل شيء ولم أعد أفكر إلا في علتي. على ما يبدو أنك تصارع هذه الأسقام بمعزل عن الوسط الخارجي؟ - مع الأسف هذه هي الحقيقة، فلا أحد من الأصدقاء والأحباب »تفكرني« فلا يوجد اعتراف من النوادي ولا السلطات المحلية ماعدا بعض المحبين مثل موسى من »لازمو« ومؤسسة الأفلان الذين يتفكرونني من حين لآخر. وأتأسف بكثير عندما أقارن وضعيتي بوضعية لاعبين آخرين الذين وجدوا كل العناية من السلطات من مقر إقامتهم وأذكر منهم صديقي سعيد عمارة الذي عرف اقبالا منقطع النظير عندما كان على فراش المرض حتى ان والي سعيدة زاره في بيته. وهل مازلت عضوا في جمعية قدماء فريق جمعية وهران؟ - لا، توقفت ولم أعد عضوا في هذه الجمعية وهل تتابع أخبار فريقك السابق والكرة الجزائرية على وجه العموم؟ - لا أتابعها إلاّ عبر وسائل الإتصال مثلي مثل جميع الأنصار بعدما أصبحت من العاجزين على الحركة وأتابع من بعيد كل أندية الغرب. قلت أنك لم تحظ بأية زيارة من الأوساط الرياضية؟ - أجل وهو ما أحزنني بكثير وزاد من عمق تأثري وكأنني لم أقدم أي شيء للثورة التحريرية فماعدا موسى »لازمو« فقد زارني ثلاثة من قدماء لاعبي الشلف على رأسهم فوضيل مغارية والذي أشكره كثيرا حيث فضل رؤيتي لما حضر إلى وهران لمواساة عائلة المرحوم بليمام قاسم. بما أنك تتابع الكرة الجزائرية فما هو رأيك حول البطولة الإحترافية؟ - اعتقد أننا بحاجة إلى الكثير من الأمور حتى نصل الى الإحتراف لا أتصور بطولة محترفة بدون مدربين لديهم خبرة في الإحتراف وملاعب ضخمة وامكانات مادية ومراكز للتكوين فكل هذه الشروط غير متوفرة حاليا وعليه لا يمكننا القول أننا طبقنا سياسة الإحتراف. * تقول هذا الكلام لأنه سبق لك وأن جربت الإحتراف بفرنسا؟ * أن لما كنت لاعبا في (موناكو) لم أكن مثلي مثل بقية الجزائريين المتواجدين بالأندية الفرنسية نهتم بالإحتراف بقدر ما كنا نفكر مليا في كيفية الدفاع عن الألوان الوطنية وبحكم خبرتي المتواضعة أقر جازما بأن هذه التجربة بحاجة إلى أمور كبيرة ولزاما على الأندية أن تصبر عاما أو عامين حتى تتأقلم مع النظام الإحترافي. ماذا تمثل لديك ذكرى أول نوفمبر في شقيها السياسي والرياضي؟ - هذا الشهر عزيز على كل جزائري وبخاصة نحن من جيل الثورة الذين ساهموا كل حسب موضعه في سبيل رفع راية البلاد وأفتخر لما توجه لنا الدعوة في هذه الذكرى من قبل رئاسة الجمهورية إعترافا وتقديرا بالعمل الكبير الذي قمنا به. كنت أحد أبرز النجوم في فريق الأفلان هل من كلمة تختصر بها »المسيرة الذهبية« لهذا الفريق؟ - بالمختصر المفيد لقد ساهم هذا الفريق في تأجيج نيران الثورة ضد المستعمر ولو خارجيا بعدما وجدت فرنسا نفسها في مأزق داخلي بفعل كفاح الشعب الجزائري وحاولنا رياضيا المساهمة في هذا النضال. وهل تمكنتهم من قبل رسالة شعب مقهور إلى بقية الأمم؟ - أجل لما سمعنا النداء تركنا متاعنا وأموالنا وكل شيء وتوجهنا إلى تونس لتلبية الواجب وقد عملنا بكل ما استعطنا من قوة لنقل صورة حية لما يعيشه شعبنا من ظلم المستعمر وتكالب الحاقدين عليه. فلم تكن مهمتنا رياضية بقدر ما كانت إعلامية. الكثير من شباب الجيل الحالي لا يعرف عنك إلاّ القليل فهل تكرمت بسرد مشوارك الرياضي في كلمات موجزة؟ - أولا أريد أن أصحح معلومة وهي أنني من أبناء الحي الشعبي سانت أنطوان وليس المدينةالجديدة وبدأت اللعب في الحقول الترابية كبقية أترابي من الصغار قبل أن يكتشفني المدرب الإسباني لفريق (كالو). يسمى تومي توبار حيث ضمني الى فريقه والأكثر من ذلك أنه أدمجني في صنف الأكابر وأنا لازلت في فئة الأشبال إعجابا منه بقدراتي وبعد فترة مكوثي في هذا الفريق انتقلت الى فريق البحرية كان يسمى جمعية ميناء وهران والذي لعبت له لمدة 3 سنوات قبل أن يكون منعرج مشواري الرياضي بفرنسا والذي بدأ بالإتصالات التي تلقيتها من فريق ليون الفرنسي وفالنسيا الإسباني غير أن المناجير سان رافييل الذي كان مكلفا بتحويلي إلى الخارج اتفق مع فريق إمارة »موناكو« الذي كان محطتي الأولى في عالم الإحتراف ولو أني لم أمض معه على عقد الإحتراف حيث طلب مني التريث واجراء التجارب والحقيقة تقال أنني حظيت باستقبال حار لم أكن أتوقعه رغم أنني جزائري وقادم من بلاد يحاربها الفرنسيون وقد منحوني كل شيء. وكيف كانت بدايتك مع »موناكو«؟ - لعلمكم انني بدأت مع هذا الفريق كمهاجم وتحولت الى مدافع مع فريق »الأفلان« وأول جزائري إلتقيت به في فريق »موناكو« هو زيتوني مصطفى وبعدها بن تيفون والحارس بوبكر وكنت أبلغ من العمر آنذاك 23 سنة وأتذكر جيدا أن أول لقاء لي في ملعب »مونتي كارلو« كان أمام أعين وأمير »موناكو« ڤيني وكان يحتفل في هذا اليوم بعيد ميلاده في مباراة قوية جمعتنا بأحسن فريق في فرنسا وهو »رانس« وكان يضم افضل حارس في البطولة يدعى »كولونا« وقد تمكنت من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة الذي سمح لنا بالفوز. حدثنا عن كيفية إلتحاقك بفريق جبهة التحرير الوطني؟ - هذه قصة طويلة وما يمكن أن أقوله بإختصار شديد هو أنني كنت إلى جانب 3 لاعبين في »موناكو« وهم الحارس بوبكر وزيتوني وبن تيفور لعبنا لقاءات ودية آخرها في ملعب خطيرة الأمراء بباريس بعدها تقدم اليّ بن تينور رحمه الله وتكلم معي بعيدا عن آذان الباقين وأعلمني بأنه تلقى اتصالات من مناضلي جبهة التحرير لكي يجمعنا ونذهب الى تونس. فما كان ردي إلاّ القبول بدون تردد وطلب منّا أن نرحل الى تونس عبر روما مرورا بستراسبورغ وبعد 15 يوما ناداني بن تيفور وأمرني بتجهيز نفسي للسفر وكنت برفقة زوجتي »باية« وأتذكر أنني لعبت آخر مباراة مع »موناكو« ضد فريق أونجي وتظاهرت بعد ذلك بالإصابة حتى لا ألعب المواجهة القادمة. لأستقل القطار نحو روما أين التقيت بن تيفور هناك وقد كنا في إتصالات مع سفير تونسي على تذاكر الطائرة الذي رتب لنا كل الأمور بالتنسيق مع مناضلي الجبهة. وماهي إلاّ لحظات حتى تحصلنا على تذاكر السفر الى تونس وكنا أول مجموعة من اللاعبين تصل عاصمة قرطاج وهناك علمنا من مسؤولي جبهة التحرير عن إنشاء تنظيم رياضي باسم الأفلان الذي تأسس سنة 1958 للدفاع عن الألوان الوطنية وكان ذلك في شهر أفريل تحديدا. وكيف كان رد الإعلام والشارع الفرنسي؟ - بطبيعة الحال لم يهضموا فرار أبرز النجوم الجزائريين الذين كانوا ينشطون في أقوى الفرق الى تونس منهم رشيد مخولفي، بوبكر، سوكان، زيتوني، معوش، وانتقدوا كثيرا السلطات الأمنية الفرنسية التي لم تستطع أن تتفطن للأمر واللاعبين الجزائريين يغادرون التراب الفرنسي في سرية تامة. خلال مسيرتك سواء مع »موناكو« أو منتخب »الأفلان« واجهت العديد من نجوم الكرة العالمية هل تتذكر بعض الأسماء؟ - أكيد لقد كان فريق ريال مدريد عملاق الكرة الأوروبية وسبق لنا وأن واجهت بعض لاعبيه منهم الأسطورة ستيفانو ورئيسه التاريخي سانتياغو برنابيو الذي يحمل الآن ملعب مدريد إسمه. هل لقيتم كل الترحاب من الدول التي زرتموها؟ - إلا بلجيكا حيث كنا نود المشاركة في مباراة بالعاصمة بروكسل غير أن البلجيكيين أمرونا بمغادرة تراب بلادهم في ظرف 24 ساعة لأننا قالوا لنا أنتم كما وضعتكم الصحافة الفرنسية » فلاڤة« وهم الإسم الذي دونه الإعلام الفرنسي بالبند العريض على صفحاتهم بعد تفجير قنبلة هروبنا التي حيّرت العدو. وكيف كان موقف »الفيفا« م منتخب »الأفلان«؟ - حتى هذه المنظمة دخلت في صف فرنسا وقررت عدم الإعتراف بنا ورفضت منحنا حتى الإنخراط ولهذا ارتأينا أن نلعب مباريات ودية مع منتخبات من كل القارات، على غرار يوغسلافيا، شيكو سلوفاكيا والعراق، والصين وهي من أفضل البلدان التي استقبلتنا أحسن استقبال. ماهي أول مباراة لعبها منتخب الأفلان بعد تأسيسه؟ - أتذكر اننا بعدما سوينا صفوفنا في تونس نظمنا أول دورة كروية بإسم المجاهدة جميلة بوحيرد بمشاركة تونس، والمغرب وليبيا وقد توجنا بها. يتساءل القارئ كيف كنتم تجمعون الأموال للتنقل إلى مختلف بقاع العالم؟ - في الجبهة هي التي تأتي بالأموال من مصادرها الخاصة فكل شيء كان منظما حيث كنا نتلقى منها رواتبنا الشهرية ولما كنا نسافر كان كل شيء مرتبا من حيث الإقامة والإطعام وتذاكر السفر وقد كان السيد علام محمد هو المنسق مابيننا وبين الجبهة، ولم يحصل أي حادث عكر صفو إرادتنا سوى قلقنا الشديد على معوش وحسان شفري اللذان قبض عليهما في الحدود الإيطالية لكنهما استطاع الهرب واللحاق بنا بتونس. لقد كانت لنا إرادة فولاذية من أجل تكوين فريق قوي يدافع على الألوان الوطنية واستطعنا أن نوصل الرسالة التي من أجلها جازفنا بحياتنا. ومتى توقف المنتخب عن النشاط؟ - كان ذلك بعد الإستقلال سنة 1962 وهل عدت بعدها الى فرنسا؟ - لا قررت البقاء في بلادي حيث انضممت الى فريق اتحاد بلعباس كلاعب ثم انتقلت بعدها الى جمعية وهران كلاعب ومدرب قبل أن أحصل على ديبلوم في التدريب سنة 1966 لأشرف بعدها على فريق سطيف. منهم اللاعبين الذين تخرجوا على يديك؟ - أذكر لك هنا اللاعبين الذين تتلمذوا على يدي ولعبوا مختلف المنتخبات الوطنية منهم قمري رضوان، وهواري بلخطوات والحارسين وداد وبركان كراشاي، والهداف حميد لفجع. يتذكرك المتتبعين بالصفعة التي وجهتها للاعبك بوزيان خلال نهائي كأس الجزائر بين العميد والجمعية سنة 1983 ما قولك؟ - (يبتسم) رغم انني كنت متأثرا جدا بالخسارة إلا أننا قدمنا مباراة في المستوى وقد تم اختيار هذا النهائي الأحسن لحد الآن. أما عن الصفعة التي وجهتها للاعب بوزيان فقد جاءت من خوفي عليه أن يطرده الحكم بعد تصرفه غير الرياضي ولقد أنقذته من البطاقة الحمراء وأتذكر أن حكم المباراة شكرني على هذه اللفتة وقد تلقيت مئات الرسائل تهنؤني وتشكرني على هذا التصرف فأنا مربي قبل أن أكون مدربا والإنضباط هو بالنسبة لي شيء مقدس وقبل كل شيء سواء في الميدان أو خارجه وكما قلت لكي بارك لي العديد من الرياضيين على حسن صنيعي . مسألة الإستنجاد باللاعبين المحترفين أثارت الكثير من اللغط في المنتخب فهل أنت من الأصوات التي تنادي بضرورة الإعمتاد على البضاعة الخارجية؟ - رغم أنني كنت من اللاعبين المحترفين الا أنني أنادي دائما من أجل إعطاء أهمية بالغة للاعبين المحليين فلا يجب أن نظلمهم ونفضل عليهم العناصر المحترفة لأن كما يقال يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر ولنا أمثلة عديدة حول تألق اللاعب المحلي ولا أصدق مثالا هو ما قدمه منتخبنا الوطني في نهآئيات مونديال اسبانيا 1982 أين فاز على العملاق الألماني بتشكيلة نسبة كبيرة منها مشكلة من اللاعبين المحليين كماجر، بلومي، عصاد، فرڤاني، سرباح، قندوز، بن ساولة، والذين احترفوا كلهم بعد المونديال. وماذا تقول عن انسحاب المدرب سعدان من العارضة الفنية؟ - أعرف هذا المدرب كثيرا فهو انسان عملي ومتواضع له كفاءة ومؤهلات ولو تركوه يواصل مهامه على رأس » الخضر« لكان أفضل حل للمنتخب الوطني فالإستقرار مهم وبكثير من أجل بلوغ أعلى المراتب ولا ننسى أنه صاحب الفضل الكبيرة للكرة التي أهلها 3 مرات إلى كأس العالم خاصة وأنها كانت غائبة عن هذه المنافسة قرابة ربع قرن من الزمن.والحقيقة ما حققه سعدان مع المنتخب لم يصنعه أي مدرب مرّ على العارضة الفنية للخضر عبر التاريخ وكنت شخصيا أرغب في أن يواصل عمله مع النخبة الوطنية. وهل يمكن لخليفته عبد الحق بن شيخة أن يحمل المشعل؟ - صراحة أنا لا أعرف هذا المدرب رغم إحتراماتي لكل المدربين الجزائريين. لكن مغادرة سعدان جاءت بعد النتائج الهزيلة التي سجلها المنتخب بعد المونديال وخاصة في تصفيات كأس افريقيا؟ - كرة القدم ليست علوم دقيقة وفيها الفائز والمنهزم وهذا شيء مفروغ منه وهو العامل الذي يجب أن يدركه الجميع وكما قلت لك الإستقرار هو سر النجاح وبعض المحترفين في التشكيلة صراحة لا يستحقون مكانة في الفريق لتواضع مستواهم، بل أن هناك لاعبين محليين أفضل منهم بكثر. هل لازالت تلتقي برفقاء الدرب الرياضي الآن؟ - لم نعد نلتقي كما في السابق، لقد كبر سني وزادت الأسقام على جسدي ولم أعد أقوى على السفر بل أنني أجد متاعب كبيرة في الخروج من البيت لأني أقطن في الطابق الرابع ولا أستطيع الهبوط والصعود كما أن العديد من زملائي يتصلون بي للإطمئنان على صحتي منهم رشيد مخلوفي والآخرين كما أنني لازلت عضو في مؤسسة جبهة التحرير. إذا طلبنا منك أن تقدم رسالة نصح للجيل الحالي ماذا ستكتب فيها؟ - رسالتي هي أن يضعوا حب الألوان الوطنية في القلب أولا قبل كل شيء لأننا أصبحنا في وقت طغت فيه المادة على كل شيء فنحن نجحنا في تمثيل الجزائر في عز الأزمة أحسن تمثيل وكلنا ترك المتاع والمادة والإقامة الجيدة بفرنسا وقرر اللاحق بالمنتخب بمجرد أن تلقى الإستدعاء بل جازفنا بحياتنا ومنا من قبض عليه ولهذا انصح الجيل بحبه للراية الوطنية والدفاع عنها بشراسة ولا ينتظر المقابل. لماذا تريد أن تختتم هذا الحوار - أولا أشكركم على هذه الإلتفاتة التي أدخلت علي السعادة بعدما غلبني القنوط وأتمنى أن يحظى صانعوا التاريخ بمزيد من الإهتمام والرعاية.