سترتفع حصة ولاية وهران من المياه الموجهة اليها من محطة المقطع لتحلية مياه البحر بدء من شهر سبتمبر القادم الى 260 ألف متر مكعب من المياه و هذا عبر الخط الأول لعين البية نحو بلقايد الذي يمول الجهة الشرقية منذ 11 جويلية الجاري ب 110 ألف متر مكعب و كذا عبر الخط الثاني الموجه نحو خزان العرابة الذي سيمول المناطق المتواجدة بها و المحاذية لها ب 150 ألف متر مكعب بعد انتهاء مرحلة التجارب التي وقف عليها وزير الموارد المائية و البيئة عبد القادر والي لدى حلوله يوم الخميس في زيارة عمل إلى ولاية وهران أشرف من خلالها على الدخول الرسمي لمحطة المقطع حيز الخدمة . و قد صرح الوزير في هذا الإطار أن محطة المقطع لتحلية مياه البحر تعد من أكبر المحطات المتواجدة بالبحر الأبيض المتوسط و على المستوى الافريقي خاصة و أن انتاجها السنوي سيقدر ب 180 مليون متر مكعب بما يعادل 500 ألف متر مكعب يوميا ، الأمر الذي سيسمح لولاية وهران بدعم العديد من ولايات الغرب بهذه المادة الحيوية بفضل هذا الانجاز العظيم الذي سيساهم في خلق التوازن بين مختلف الأقاليم من خلال التحويلات التي ستوجه نحو الأروقة الثلاثة التي سيتم فتحها على غرار رواق "ولاية وهران" من خلال عين البية الى جانب "سيق المحمدية "علما أن ولاية معسكر تتدعم حاليا من خزان العرابة ب 20 ألف متر مكعب من المياه المحولة من محطة المقطع و سترتفع الكمية التي ستستفيد منها إلى 122 ألف متر مكعب اضافة الى رواق "مستغانمغليزان" و أشار المسؤول الى أن هناك وسيلتين يتم الاعتماد عليهما حاليا لتأمين المياه من بينها الماو عبر الشبكات الممتدة من مستغانم ارزيوو وهران و الذي يعد دعما لما هو موجود حاليا هذا اضافة الى انتاج محطة المقطع الذي سيضمن تحقيق الاكتفاء من هذه المادة عبر مختلف أنحاء الولاية التي سيتزود سكانها بالمياه الصالحة للشرب على مدار24 ساعة و أكد الوزير على ضرروة ايلاء العناية التامة لديمومة التحاليل المخبرية لهذه المياه و هذا حفاظا على النوعية أيضا . وحسب الوزير أن وادي تليلات ستودع مشكل الانقطاعات قريبا باستفادتها من مشروع هام من المنتظر أن تنطلق الاجراءات الادارية الخاصة به هذا الأحد من أجل الشروع في الأشغال مع شهر سبتمبر القادم و المتعلقة بانجاز 35 كلم من الشبكات الناقلة للمياه الى جانب خزان بسعة 15 متر مكعب حيث ستستفيد هذه الجهة من 45 ألف متر مكعب محولة من محطة المقطع هذا اضافة الى منطقة بلقايد التي شهدت ارتفاعا كبيرا في الكثافة السكانية و التي تجاوزعدد سكانها الجدد 35 ألف نسمة و من المرتقب أن يرتفع هذا العدد الى 85 ألف نسمة مع توزيع جميع الحصص السكنية التي هي طور الانجاز بالقطب الحضري الجديد ببلقايد.