المؤتمر العربي للترجمة بمسقط انطلقت بالنادي الثقافي، فعاليات المؤتمر العربي الثالث للترجمة " صناعة الترجمة من المؤلف إلى المتلقي "، تحت رعاية الدكتور هلال بن علي الهنائي، أمين عام مجلس البحث العلمي، ومن تنظيم المنظمة العربية للترجمة ومعهد بوليجلوت عمان، بالتعاون مع اتحاد المترجمين العرب وقد عبر الشيخ محمد بن عبد الله الحارثي، رئيس معهد بوليجلوت، بمناسبة بدء أعمال المؤتمر عن بالغ سعادته " أن تكون هذه الكوكبة من علماء الترجمة بيننا في مسقط ".وردا على هذه الكلمة الترحيبية، قال الدكتور طاهر لبيب، مدير عام المنظمة العربية للترجمة كما نقلت عنه صحيفة " الوطن " السعودية، " المنظمة هي مؤسسة مستقلة غير ربحية، نشأت في مهب الريح في وقت ما، ولها بعض الصدى اليوم وكتبها تجد قبولا حسنا لدى القارئ ".بعد ذلك، قدم الدكتور قاسم السارة، محاضرة بعنوانأهمية الترجمة في نشر العلم "، مشيرا إلى أن " حركة الترجمة الكبرى هذه مدينةٌ بوجه خاص لرجال الصَّدْر العباسيِّ الأوَّل ".ومع بداية الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور سالم المحروقي، رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي، قدم عادل الزعيم " مركز البحوث للتنمية الدولية كند " ورقة عنوانها " كيف تفي الحكومات بالتزاماتها اللغوية وتترجم خدماتها باللغات المحلية "، طرحت الورقة سؤالا جوهريا " لماذا تقوم بعض الحكومات في العالم بترجمة كل ما يصدر عن إداراتها من وثائق ومطبوعات وخدمات إلى عدة لغات وكيف تقوم بذلك؟؟ ".وقدم الدكتور شحادة الخوري، مداخلة بعنوان " المبادرات والتجارب العربية فيالترجمة "، استعرض فيها مراحل حركة الترجمة في الوطن العربي، حيث قال: " ابتداء من العصر الأموي، تنبه العرب إلى وجود معارف علمية لم تتحصل لهم، فأقبلوا على ترجمتها إلى لغتهم. حصل ذلك في نطاق ضيق زمن الأمويين، ثم نشط أيام العباسيين حتى أصبح عملاً منظماً شاملاً ترعاه الدولة وتوفر له فرص النجاح" .ومع افتتاح الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور حسن حمزة، قدم الدكتور جورج عبد المسيح، ورقة بعنوان " دور النشر العربية والعالمية وسياساتها في مجالالترجمة ".يشار إلى أن المؤتمر يتواصل اليوم بأربع جلسات، تعقبها جلسة الختام التي سيعلن فيها الشيخ محمد الحارثي، عن التوصيات النهائية التي سيصادق عليها سبعة وعشرون مترجما ومفكرا من الوطن العربي.ن.ح