بدأ العدّ التّنازلي للقمة الكبيرة التي سيكون مركّب 5 جويلية مساء الغد مسرحا لها، والتي ستجمع بين مولودية الجزائر والضيف شباب قسنطينة لحساب الدور ربع النهائي من منافسة كأس الجمهورية. لا يفصلنا عن القمة المرتقبة لحساب الدور ربع النهائي من منافسة الكأس سوى 24 ساعة، ومع اقتراب موعدها دخل الفريقان في أجوائها مسبقا، سواء بالنسبة للمولودية التي أجرت آخر حصة تدريبية لها صبيحة اليوم، أو شباب قسنطينة الذي حلّ صبيحة اليوم بالعاصمة هو وأفواج من أنصاره الذين شرعوا في غزو العاصمة. الشباب يقيم في "شيراطون" وما إن وصل شباب قسنطينة إلى العاصمة تحوّل مباشرة إلى فندق "شيراطون" الذي اختارته الإدارة كمكان لإقامة فريقها، رغم أن إدارة مولودية الجزائر كانت قد تركت المجال مفتوحا كي يقيم الشباب في فندق "الأوراسي"، غير أن إدارة فرصادو اختارت "الشيراتون" بعيدا عن صخب العاصمة وضغط أنصار العميد. بزاز تدرب والتعداد مكتمل وحلّ الشباب بالعاصمة مكتمل الصّفوف بعد أن التحق اللاعب المصاب ياسين بزاز بالمجموعة، وذلك إثر تماثله للشفاء من الإصابة التي كان يعاني منها على مستوى فخذه، حيث خاض أوّل حصصه التدريبية مساء أمس بقسنطينة بشكل عادي وشدّ الرحال مع الفريق إلى العاصمة كي يكون طرفا في القمة التي ستجمع الشباب بالعميد غدا، وهو ما يكون قد أراح المدرب الفرنسي "روجي لومير" بالنظر للوزن الكبير لبزاز في تعداده. أفواج الأنصار شرعت في الوصول و25 ألف سنفور منتظر وتزامن وصول الشباب إلى العاصمة وشروع أفواج من أنصاره في الوصول أيضا، في انتظار التحاق أعداد أكبر في المساء وصبيحة الغد أيضا، وتشير آخر الأخبار التي بحوزتنا إلى أنّ ما لا يقل عن 25 ألف "سنفور" سيكونوا منتظرين غدا في مدرجات ملعب 5 جويلية، وذلك بالرغم من أن إدارة الشباب حصلت على 10 آلاف تذكرة فقط من نظيرتها العاصمية، وذلك بعدما تمكن أنصار الشباب من اقتناء عدد إضافي كبير من التذاكر في السوق السوداء. الإدارة تتلقى ضمانات بدخول كل السنافر الذين سيحلون بالعاصمة وحول ما إذا كان بإمكان هؤلاء الأنصار الذين اقتنوا تذاكر إضافية أن يدخلوا الملعب، علمت "الهداف" من مصادر مقربة من بيت الشباب، أن إدارة هذا الأخير تلقت ضمانات بدخول كل "سنفور" تكون بحوزته تذكرة دخول الملعب. المولودية تتدرب على ركلات الجزاء من جهة أخرى فإن مولودية الجزائر دخلت معسكرها التحضيري بدورها بعد إجرائها لآخر الحصص التدريبية بملعب الثكنة ببن عكنون، وهي الحصة التي أجبر فيها المدرب جمال مناد لاعبيه على تنفيذ ركلات الترجيح، تحسبا للجوء اللقاء إلى الوقت الإضافي وسلسلة ركلات الترجيح بعده، فالرجل وحتى إن كان يعوّل على حسم الأمور لصالح فريقه في الوقت الأصلي من اللقاء، إلا أنه وتحسبا لأي طارئ برمج حصة لركلات الترجيح التي بدا خلالها لاعبوه على أتم الإستعداد.