آمنة بولعلوة رافقت جمعية "البركة" لمساندة الأشخاص المعاقين حركيا الصالون الدولي للسيارات في طبعته ال 18 والذي يحتضنه قصر المعارض بالصنوبر البحري بحملة تحسيسية وتوعوية لصالح الزائرين والمقبلين على اقتناء مركبات جديدة عن المخاطر الجسيمة لحوادث المرور. عرف الصالون الدولي للسيارات منذ يومه الأول انطلاق حملة تحسيسية حول مخاطر حوادث المرور، حيث عكفت جمعية "البركة " لمساندة الأشخاص المعاقين حركيا على توعية الزائرين وسائقي المستقبل بضرورة تطبيق قانون المرور وتفادي الأخطاء والهفوات التي تودي بحياة السائق والمارة إلى الموت أو الإعاقة. أشارت فلورة بوبرغوت رئيسة جمعية البركة لمساندة الأشخاص المعاقين في تصريح ل"الحوار" بأن المبادرة التي تبنتها الجمعية ترمي إلى غرس ثقافة الوعي لدى أصحاب المركبات الجديدة والمهتمين بعالم السيارات من زائري الصالون الدولي، وذلك بتقديم نصائح تهدف إلى الحفاظ على أمن السائقين والمارة وسلامتهم في الطرقات الجزائرية، والتي تسجل سنويا أرقاما مخيفة تخص حوادث المرور وتخلف ضحايا وخسائر بشرية ضخمة، مشيرة إلى أن التوعية من طرف المجتمع المدني والأشخاص المعاقين من جراء حوادث المرور تحديدا يكون لها صدى أكبر و فعالية لدى المواطنين، فالأمر ليس بمزاح ولحظة تهور أو لامبالاة من السائق قد تؤدي إلى عواقب كارثية، فهي وحدها كفيلة بإصابته أو إصابة الركاب وحتى المارة بإعاقة خطرة ترافقهم مدى الحياة وتحول حياتهم إلى جحيم. وأوضحت رئيسة جمعية "البركة" لمساندة الأشخاص المعاقين فلورة بوبرغوت، بأن الحملة التحسيسية المتبناة ترافق الصالون طوال أيامه العشرة، حيث تستقر في الأيام الأولى بالرواق الخاص بالدراجات النارية والهوائية من أجل تحسيس الفئة العريضة العاشقة لهذا النوع من المركبات بخطورتها على حياة السائقين وبضرورة الاقتداء بمعايير السلامة، وذلك بحثهم على استخدام واقي الرأس والإدراك بأنه ليس مجرد إكسسوار يمكن الاستغناء عنه، وإنما يمثل ضرورة حتمية للحفاظ على سلامة السائق، أما باقي أيام الصالون فتخصصها جمعية "البركة " لتحسيس أصحاب المركبات الجديدة والزائرين بضرورة تطبيق قانون المرور لتفادي الحوادث الأليمة، من خلال عرض مجموعة من الصور المحزنة والصادمة عن الحوادث ومسبباتها وتقديم نصائح للتقيد بقانون المرور حفاظا على السلامة والحياة، مؤكدة أن النسبة الكبيرة من المعاقين حركيا في الجزائر هي من ضحايا حوادث المرور التي استطاعت أن تشارك بفداحتها في إدخال الكثير من الجزائريين إلى جحيم الإعاقة الحركية. تمحور الصالون بالأساس حول مخاطر السرعة التي تتسبب في مقتل الآلاف وإعاقتهم م سنويا خاصة في شهر رمضان. وذكرت السيدة فلورة أن الهدف من البادرة التي تحرص عليها سنويا، يكمن في توعية الناس بخطورة السرعة، والتأكيد على أن السائق يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الحوادث التي تقع يوميا في مدننا، مطالبة بالتشديد أكثر في مراقبة السائقين وعدم التهاون في معاقبة المستهترين منهم والذين يتسببون في مآسٍ كبيرة على طرقاتنا يوميا.