صدقوني لا يوجد من هو ملم بخبايا الأمور في الجزائر مثل إبليس الذي لا تتفوق عليه لا فرنسا ولا الدي.ار.اس التي تعتمد في الكثير من الأحيان على أساليبه وبين هذه وتلك تضاعفت وزادت همومنا حتى صارت تميزنا عن غيرنا إن لم نقل صرنا نتبوأ بفضلها المراتب الأولى, وبما أنني أحد المقربين من إبليس الذي يتخذه غالبية المسئولين في الجزائر مستشارهم الأول والأخير فكرت أن أطرح سؤالا وهو كيف سيكون خلاصنا وخلاص الجزائر من مستنقع الشر والفساد الذي غرقنا فيه؟ قال في هذه الحالة وبهذه المعطيات لا أعتقد أنه يوجد أمل خاصة مع هذه الوجوه التي أكل عليها الدهر وشرب, قلت له يا إبليس حوالي 40 مليونا ألا يوجد بيننا رجل رشيد؟ قال بلى ولكن, قلت ولكن ماذا ؟ قال سؤال لن أجيبك عنه الآن سيأتي وقته ولكن حالتكم تستدعي حضور المهدي المنتظر. قلت يا لطيف ألهذه الدرجة ؟ قال نعم وأكثر وأكثر وأكثر.