المصلحة الوطنية تتطلب مني أن أبقى متحكماً في الوضع الذي أُوجِدت فيه منذ الإستقلال إلى يومنا هذا، بكل الطرق وبأي ثمن ولا أستند إلى ذلك لا لقانون ولا لعرف ولا هم يحزنون ، المهم أن أبقى أنا المتحكم في الوضع سأستعمل الترهيب تاره، و استعمل الترغيب تارةً أخرى، فمهما انتقلت (الريموت كنترول) من علبه سوداء إلى أخرى، فالكل متفق على خط سير واحد، ولا ضرر إذا اختلفنا في طريقه ووسيلة السير، المهم الثبات على الخط المرسوم لنا سلفاً. الأخبار الواردة إلى غُرف المراقبه والمتابعة غير سارة، ولا تبعث بالتفائل وهذه في حد ذاتها ورطه حقيقية، حيث أن أكبر تشكيلة سياسية (معارضة) في البلد بعد الفيس المحل، تنوي مقاطعة الانتخابات.. حتما هذا سيفرح جزء كبير من الشعب وقد يستميل جزء منه يُضاف إلى قواعدها الشعبيه، فهذا التشكيل السياسي هو الأكثر تنظيماً، وقدره على التعبئة و التواصل و العمل التطوعي الجاد والتواجد على أرض الواقع، و هو المتحكم في تكنولوجيات الحديثه من اعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، كما له رؤية اقتصادية محترمه جداً، هذه القوه لا يجب أن تخرج من الحضيرة، يجب العمل على أن تبقى بيننا في حضيرة المشاركين وتبقى على تواصل مع المقاطعين، لأننا نرى من خلالها ما لا نستطيع رؤيته بدونها، من أجل ذلك ومنذ أول إرهاصات تَشكل هذه التشكيلة، عمدت على جعل لها فريق متابعه وتعقب مسارها و طريقه تفكير أبنائها بينما جعلت باقي المعارضين في غرفه أخرى لمحدودية أهميتهم مقارنه بالحركة، نعمل دائما أن نجعلهاأقل من حجمها وأن يرضى القائمين عليها، بما نسمح لهم به، و ان يكون متناغما مع السياسة العامه لنا، فنستنزفهم مره و نُوعز إلى مكوناتهم بالانفصال مره، كما ننصح بالاتحاد مره، المهم المشاركة في الانتخابات، لأنه لو قاطع هذا التشكيل السياسي، ستختل موازين القوى، وسأضطر إلى التنازل عن بعض القوانين أو تغييرها، وهذا مايعني أني سافقد إحدى أسباب قوتي في البقاء صاحب الاغلبيه وقد يصل الحال الى فقدان 1/3من عدد مقاعد البرلمان وهذا في حد ذاته خطر على وجودي وبقائي في السلطه، و وجب عليا جعله أن لا يتحصل على أكثر من 30 مقعدا لأنه لا يؤتمن خاصة في عهد الرئيس الثالث له الذي يختلف تماماً عن الرئيس الثاني الذي كان متعاوناً جداً معنا، كما وجب عليا أن لا اترك هذا التشيل وباقي التشكيلات أن يتجاوزوا 100مقعدا متجمعين،.. كل هذه المخاوف والأخبار الغير جيده يجب العمل على إزالتها... سريعاً لكن دون تهور......... وإذا بي أسمع صوت الهاتف يرن.. يرن... يرن... حتى إستيقضت من قيلوله قصيره أفجعتني... رديت على الهاتف وإذا بالأخبار الساره تأتي تباعا فأخبروني أن مجلس الشورى قد قرر الدخول في الانتخابات والأغلبية فقلت الحمد لله الذي جعل بين الحلم والحقيقه رنه هاتف ...... اااااااااااه لو كنت وزيرا