استيقضت إحدى العائلات صباح أول أمس على فاجعة وفاة ابنتهم، خبر تلقته العائلة عبر الهاتف من قبل إحدى مقاطعات الأمن التي استنتجت بذكاء منقطع النظير هذه المعلومة بعدما عثر على أوراق الفتاة الضائعة منها، بينما كانت الضحية نائمة في بيت أحد أقربائها. خطأ غير مسؤول من جهة كان على الأقل من واجبها تقصي الحقيقة.