شدد وزير الدولة وزير الخارجية والتعاون الدولي عبد القادر مساهل، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية على ضرورة إشراك المرأة الإفريقية في دعم القضايا العادلة وحل النزاعات التي تعرفها بعض الدول الإفريقية. هذا وقال مساهل خلال أشغال المؤتمر الإفريقي "دور المرأة في الوقاية والوساطة في النزاعات الإفريقية"، بأن الجزائر اتخذت تدابير ملموسة لفائدة المرأة من أجل تعزيز انخراطها في التكفل بالانشغالات الأمنية، معتبرا الندوة الإقليمية حول مشاركة النساء في حل النزاعات المتعلقة بالحدود، فرصة سانحة لتبادل التحاليل ووجهات النظر حول السبل الكفيلة بإشراك المرأة بشكل فعّال في تسوية النزاعات وبناء السلم في إفريقيا بشكل عام. وفي كلمتها بمناسبة الجمعية العامة للنساء الإفريقيات الوسيطات التي حضرتها أكثر من 100 امرأة إفريقية ممثلة للاتحاد الإفريقي، أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية أن المرأة الإفريقية ينتظر منها لعب دور كبير في إيجاد حلول للنزاعات الدولية، خاصة أنها تتميز بمقاومة في مواجهة الشدائد. وذكرت الوزيرة بأهمية إطلاق الشبكة طبقا لتوصيات "بانرايز" خلال الاجتماع المنعقد شهر ديسمبر 2016 بمدينة قسنطينة، والتي صادق عليها الاتحاد الإفريقي في مؤتمر قمة رؤسائه المنعقدة بأديس بابا، الذي دعا إلى إنشاء ووضع حيز التنفيذ الشبكة الإفريقية للنساء الوسيطات، مبرزة في سياق متصل دور ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي مهد الطريق لقضية تعزيز حقوق المرأة في الجزائر، من خلال تأكيده على الدور الفعّال للمرأة الجزائرية التي قامت بالتصدي للأعمال الإرهابية، وهو ما سمح لها بأن تكون الركيزة الأساسية للتلاحم الاجتماعي وساعد على عودة السلم والأمن في الجزائر. قسنطينة: كريم بن عيسى