عادت فرنسا إلى قيادة حلف الأطلسي حيث تسلمت مقعدها في لجنة التخطيط الدفاعي في الحلف لأول مرة منذ أكثر من 40 عاما. وفي اجتماع في مقر حلف الأطلسي في بروكسل ، جلس وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران الى جانب حلفائه ال28 إضافة إلى وزيري ألبانيا وكرواتيا، وهما العضوان الجديدان في الحلف ، ورحب الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر بمشاركة موران واعتبرها رمزا لقرار فرنسا استعادة مكانها الكامل داخل هياكل الحلف. من جهة أخرى بدأ وزراء الدفاع في دول حلف الشمال الأطلسي ،الناتو، اجتماعات لبحث عدد من القضايا أهمها أفغانستان وكوسوفو والوضع على سواحل الصومال ومساعي الدول الاعضاء ال 28 في الحلف في التغيي، وجاء في يبان للناتو إن الاجتماع سيتركز حول قضية كوسوفو وقضايا مكافحة القرصنة في سواحل الصومال.واضاف البيان ان الوزراء سيقيمون الوضع الأمني في كوسوفو إذ يوجد للناتو حوالي 13800 الف جندي يعلمون ضمن قوات ''كفور''.كما يبحث الوزراء دور الناتو في مكافحة القرصنة على المدى الطويل على سواحل الصومال في الوقت الذي ستنتهي فيه مهام عمليات (حماية الحلفاء) في ال 28 من شهر جوان الجاري.يذكر أن وزير الدفاع الأفغاني عبدالرحيم وارداك وممثلين عن المنظمات الدولية العاملة في أفغانستان سيحضرون اجتماعات الناتو.ويناقش الوزراء خطة تطبيق مبادرة الناتو للتدريب في أفغانستان وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الدعم الدولي للشرطة المحلية الافغانية والجيش الأفغاني.و يوجد في أفغانستان حوالي 60 ألف جندي تابعين لقوات الناتو ممن يعملون تحت امرة قوة ''إيساف".