عاد، منذ أيام، الحديث عن ملف المناطق الصناعية المهملة بعنابة إلى الواجهة، بناء على تعليمة الوالي، الذي يتابع ملف الاستثمار في هذه المناطق، من أجل إعادة النشاط لها وتحويلها إلى مناطق صناعية ذات نشاط متنوع مع تشجيع حاملي هذه المشاريع وكذلك أصحاب المؤسسات المصغرة على تطوير نشاطهم، من خلال توفير المناخ الحقيقي لتحريك عجلة التنمية المحلية، بالإضافة إلى فتح مناصب عمل موسمية للبطالين للحد من الفوضى والاحتجاجات التي حولت بدورها المنطقة إلى بؤرة لا تعرف الاستقرار، باعتبار أن منطقة عنابة تتوفر على 4 مناطق صناعية وهي مبعوجة وبرحال، وجسر بوشي الموجود بالطريق الوطني رقم 21 بالمحاذاة من مركب الحجار، إلى جانب منطقة الميناء ببلدية البوني وهي تستحوذ على 371 هكتارا، وقد تم استغلال 50 بالمائة منها. للعلم، فإن المنطقة الصناعية ببرحال، التي تستحوذ على 376 هكتارا، سيتم استغلالها قريبا، أما القرية الصناعية "عين الصيد" بعين الباردة التي انتهت بها الأشغال مؤخرا، فستوفر نحو 700 منصب شغل مباشر وآخر غير مباشر. كما سيتم استغلال منطقة ذراع الريش الصناعية وتوسيعها وتهيئة كل مرافقها، وكذلك بالنسبة للمناطق ذات الطابع الصناعي والتجاري التي تتربع على مساحة 152 هكتارا موزعة على مناطق سيدي سالم ب11 هكتارا، ما يعادل81 قطعة أرضية، ذراع الريش 10 هكتارات تقابلها 44 قطعة ومجاز الغسول بعين الباردة تتربع على 13 هكتارا بمعدل 171 قطعة أرضية مهيأة، إلى جانب الحجار بهكتارين وبلديات التريعات ب17هكتارا والعلمة 30 هكتارا أي بمعدل 8 قطع أرضية، إلى جانب مناطق أخرى ما زالت قيد التسوية.