تمر اليوم الذكرى الأربعون لوفاة أبو الحركة الوطنية مصالي الحاج، الذي رحل ذات إثنين من عام 1974 بمنفاه في العاصمة الفرنسية باريس، و بالرغم من أنه أسس نجم شمال إفريقيا و حزب الشعب الجزائري و ناضل من أجل استقلال الجزائر إلا أن جثمانه شيّع بمقبرة الشيخ السنوسي في تلمسان بشكل عادي، وللأسف لم يحضر جنازته كبار المسؤولين مثلما يحدث مع باقي المجاهدين و القادة.و في هذا الشأن قال رفيق درب مصالي الحاج و الرئيس الحالي لحزب الشعب الجزائري –غير المعتمد- ،علي عقوني، في بيان له أمس تلقت جريدة "الاتحاد" نسخة منه، أنه " المطلوب اليوم ومن واجب الذاكرة ، ونحن في حاجة إلى تحقيق المصالحة الوطنية و استعادة مكانها الصحيح، أن تعترف الدولة رسميا بنضال مصالي الحاج من أجل الاستقلال بمعية جميع المناضلين والمجاهدين من قدماء حزب الشعب الجزائري"، و أضاف عقوني في ذات البيان أن هناك في يومنا هذا صحوة سياسية "و نسمع أصواتا مختلفة ، تدعوا لتأسيس دولة ديمقراطية و رئيس منتخب من قبل الشعب ، و هو ضرورة أكثر من أي وقت مضى لإعادة تأهيل تاريخ الحركة الوطنية و رجالها وكتابة القصة الحقيقية للثورة الجزائرية من خلال غلق صفحة من الانقسام بين الجزائري و أخيه بسبب اختلاف في توجهاتهم السياسية".و ختم البيان بضرورة إعادة النظر في طلب اعتماد حزب الشعب الجزائري و عودته إلى الساحة السياسية من جديد، و ذلك من أجل إعادة الاعتبار أيضا لمن ساهموا بقسط وافر في استقلال الجزائر كغيرهم من السياسيين و الشباب الجزائري إبان ثورة التحرير المباركة.