دعا رئيس التجمع الوطني الجمهوري عبد القادر مرباح خلال التجمع الشعبي الذي نشطه بدار الثقافة بغليزان الى حل برلمان العار واعادة انتخابات برلمانية ومحلية جديدة مطلع السنة الداخلة مادام ان افكار قابلية الاستعمار بشتى انواعه موجود في عقول من يحكموننا مستدلا في كلامه بصاحب فكرة الاحتفال بذكرى طرد المستعمر الفرنسي الغاشم بالمكان الذي دخل منه في حين كان من الانسب والاعقل الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الخالدة من المكان الذي خرج منه واكد عبد القادر مرباح ان البرلمان كارثة على مستقبل الدولة الجزائرية وخطر على مؤسساتها الغارقة في الفساد وسوء التسيير واصفا اياه بتسونامي شرد افكار وقوض استقرار شعب بكامله في جميع الميادين والمجالات وان نجاح الحزب الافالان المدلل والذي لا يعرف بعض برلمانيه حتى الامضاء على ورقة بيضاء لولا تسخيرة .البصمة .واكد عبد القادر مرباح ان مشاركة حزبه في محليات 29 نوفمبر الجاري ليس ضعفا ولاعمي سياسي بل هي مسيرة نضالية من اجل مستقبل زاهر رغم علمه بفوز مسبق لحزب بلخادم استولى على ذاكرة الشعب الجزائري واصبح يجيد فن التزوير باحترافية منقطعة النظير الذي ظهرت ملامحه خلال عملية تنصيب اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات المتاخرة وهي المعطيات الخطيرة حسبه التي كانت وراء ابراق الحزب ببيان الى فخامة الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يكشف اسباب الازمة الحالية التي حصرها في ازمة رجال لاغير وهو مانعكس على واقع مر تعيشه مؤسسات الدولة وغيابها مضيفا ان الجزائر لا يوجد بها برلمان ولامجلس دستوري وهذا الذي لم نفهمه من صمت القاضي الاول في البلاد على انتخابات العاشر ماي التي تم فيها سرقة اصوات الشعب بالجملة وتوجهيها الى حزب واحد اصبح الان يعول على سحق1541 بلدية دون حياء او خجل وامام الراي العالمي .