انطلق، خمسة طلبة من جامعتي سعيدة والنعامة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثينن، في اتجاه العاصمة مشيا على الأقدام تحديا حسبهم، للعصابة وبقايا النظام حسب حديثهم ل"الخبر" تأكيدا على تضامنهم مع الحراك الشعبي بطريقتهم الخاصة. وقد انطلق شابين من ولاية النعامة لينضم إليهما ثلاثة شباب من كلية العلوم الاقتصادية والتجارية والتسيير لجامعة د. مولاي الطاهر عرفوا بنضالهم داخل أروقة الجامعة محليا وأقدم الطلاب على هذه الخطوة لإيصال السبل السلمية والتحديات لما يحاك في كواليس النظام حول إجهاض الحراك الشعبي الجزائري مع تفعيل دور الشباب المستعد للتضحية والبرهنة أنه واعي ويرفض أي حلول جزئية، بل أكدوا المبادرة بقطع مسافة تفوق 600 كيلومتر مشيا على الأقدام في تحدي كل الظروف لإسقاط بقايا النظام والالتحاق بالمسيرة 11 بالجزائر العاصمة. في الأخير تحدثت معهم الخبر منذ قليل و قد وصلوا تراب ولاية غليزان و يبثون مباشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي برفقة سكان الأماكن التي يصلون إليها. وقد لاقى هذا التحدي تشجيعا من مختلف فئات المجتمع وخاصة محليا بولايتي سعيدة والنعامة افتخارا بالسلمية ودرجة الوعي. كما حدثنا بن يعقوب عبد الحميد أحد الطلبة قائلا : أن ما يحدث في الجزائر هو نقطة تحول هامة يجب أن تكلل بالنجاح وما يقومون به هو تحدي بسيط وتضحية في سبيل حلم الجزائر الجديدة وكل شيء يهون في سبيل الوطن.