أقامت محافظة الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية أول أمس، مشروع توأمة مع الوكالة الألمانية للطاقة والوكالة الهولندية للمؤسسة لتعزيز الإمكانيات المؤسساتية والمهنية للمحافظة، ضمن اتفاق يمتد على 18 شهرا، يسمح للمحافظة الجزائرية بالحصول على آليات تحليل واستشراف حديثة لتقييم برامج الانتقال الطاقوي. وأكد نور الدين يسع، محافظ الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية، رفقة سفيرة ألمانيابالجزائر إليزابيث وولبرس، وسفيرة مملكة هولندابالجزائر، فان دار فالد جانا، أن الاتفاق يشكل أداة للتقارب المؤسساتي الذي سيسمح بتبادل الخبرات ونقل المهارات والمعارف، وإرساء أسس تعاون دائم وشراكة استراتيجية بين محافظة الطاقات المتجددة وهاتين المؤسستين الشهيرتين. ويندرج المشروع الذي خصص له غلاف مالي بقيمة 800 ألف أورو، في إطار برنامج "تسهيل دعم أولويات الشراكة" بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.