أوقفت مصالح الأمن الحضري السادس بولاية تيارت المدعوين (خ. ب/ 25 سنة) و(ع. ع25 / سنة)، عن قضية سرقة هاتف نقال. وتعود حيثيات القضية إلى منتصف الأسبوع الماضي، إثر شكوى رسمية قُدمت من طرف شخص في العشرينات من العمر، نتيجة تعرضه لسرقة استهدفت هاتفه النقال، من قبل شخصين يجهل هويتهما. وبناء على ذلك فُتح تحقيق في القضية، وبوشرت عملية البحث والتحري. ومكنت العملية من تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما في اليوم الموالي. وبعد عرضهما على الضحية تعرّف عليهما من الوهلة الأولى. وبعد إتمام الإجراءات القانونية قُدم المشتبه فيهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تيارت، حيث أحيلت إجراءات القضية على المثول الفوري، فصدر في حقهما أمر بالإيداع. هدر كميات كبيرة من المياه الصالحة عرفت بعض الظواهر السلبية تناميا كبيرا في المدة الأخيرة، كتلك المتعلقة بإهدار وتضيع كميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب من قبل بعض التجار، الذين يضيّعونها بحجة التنظيف بدون مراعاة أدنى الشروط في ذلك، مما يتوجب على الهيئات المعنية ومصالح الأمن التدخل بحزم؛ لوضع حد لتلك التصرفات غير الحضارية، التي تتسبب في تضيع كميات كبيرة من المياه، قد يكون عشرات المواطنين بحاجة ماسة إليها، ناهيك عن التسربات الكبيرة التي لم يتم إصلاحها رغم الشكاوى والتدخلات لدى الجهات المختصة. يحصل هذا في مدينة تيارت، في وقت تعاني فيه الولاية بأكملها، من أزمة مياه حقيقية جراء تراجع منسوب سد بن خدة. الشرطة تحاصر أوكار الجريمة تقوم مختلف المصالح الأمنية من شرطة ودرك هذه الأيام، بتكثيف دوريات المراقبة الراجلة وبالسيارات عبر معظم أحياء المدن الكبرى؛ كتيارت، والسوقر، وفرندة وشلالة وغيرها، بحيث تقوم بمراقبة وتتبّع الأشخاص المعروفين من معتادي الإجرام؛ من سرقة وتعدّ على الأشخاص والممتلكات. ومكنت العملية خلال 48 ساعة فقط، من القبض على ستة أشخاص من محترفي الإجرام، منهم واحد محل بحث أمني، فيما تبقى العملية متواصلة، حسب ذات الهيئة الأمنية، كل أيام الأسبوع ليلا ونهارا للقضاء على ظاهرة تنامي الإجرام والتعدي، خاصة خلال أيام عيد الأضحى المبارك؛ إذ عرفت الشوارع والطرقات حركة كبيرة للراجلين وأصحاب المركبات. ظاهرة إغلاق الطرقات والأرصفة تعود اشتكى مواطنون من مختلف الطبقات الاجتماعية بمختلف أحياء مدينة تيارت، خاصة القديمة منها، من احتلال الطرقات والأرصفة بطريقة غريبة، بحيث يتعمد بعض الأشخاص وضع صناديق أو أي شيء آخر أمام المحلات؛ لمنع أصحاب المركبات من ركنها، ناهيك عن احتلال التجار الأرصفة بدون ترك مجال لسير الراجلين خاصة على مستوى أحياء المحطة القديمة للقطار، وشارع الشهيد علي بن ختو؛ حيث تغلب الفوضى والاختناق المروري، خاصة عشية عيد الأضحى المبارك؛ مما يتطلب تدخلا عاجلا من مصالح الأمن لترتيب الامور وضبطها.