استفاق، فجر أمس، سكان ولاية وهران، على وقع جريمة بشعة راحت ضحيتيها فتاة مجهولة الهوية في العقد الثالث من العمر وجدت مذبوحة بالقرب من ملهى ليلي بحي كانستال، حيث وجدت الفتاة منكل بها بأبشع الطرق و عليه بعد إخطار مصالح الأمن تم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث لدى المستشفى الجامعي بحي بلاطو من اجل إخضاعها لعملية التشريح، فيما انطلقت تحريات مكثفة لكشف ملابسات القضية. والحبس لسيدة غرست عصا مكنسة في عين أم زوجة شقيقها
وقفت، صبيحة أول أمس، سيدة في عقدها الرابع من العمر و أم لطفل، أمام محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران، كمتهمة عقب تورطها في ارتكاب جرم الضرب و الجرح العمدي المؤدي إلى إطفاء إحدى العينين، مع جنحة الضرب والجرح العمدي بالسلاح البيض المحظور، على اثر غرس هذه الأخيرة عصا في عين أم كنتها دفاعا عن شقيقها، حيث أدانتها المحكمة ب4 سنوات سجنا نافذا.
حيثيات القضية تعود إلى شهر أوت الفارط، يومها انهالت الجانية على -كنتها- و ابنها بالضرب مكلفة إياها عجزا طبيا ب15 يوم، وبعد أكثر من 10 أيام من الواقعة قدمت والدة -الكنة- من العاصمة للاستفسار عن الوضع، التي تعرضت بدورها إلى ضربة عصا مكنسة طائشة انتهت إلى عينها و هو ما سبب لها فقدانها بعد محاولتها الرؤية من ثقب الباب. المتهمة في قضية الحال، اعترفت بفعلتها مرجعة السبب إلى أن الضربة كانت طائشة على الرغم من أنها ليست من كانت تحمل العصا، بعد أن جن جنونها لان الضحية و أهلها منعوا شقيقها من الدخول إلى بيته.