أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري بباريس عن أسفه لاستمرار إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر، مما يعيق الاندماج المغاربي "العنصر الأساسي" في الاتحاد من أجل المتوسط. وقال الفاسي الفهري، خلال مائدة مستديرة ترأسها ونظيرته الفرنسية ميشيل اليوت ماري، أمس الأول، حول موضوع "من أجل فضاء للنمووالاستقرار بالمتوسط" "إن مغربا عربيا مندمجا سيكون عنصرا أساسيا في الاتحاد من أجل المتوسط، ودعا الفاسي الفهري إلى تجسيد مشروع الاتحاد من أجل المتوسط بشكل عاجل، وهوما اعتبره "عملا مشتركا بين أوروبا وجنوب المتوسط. من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية إنه يجب أن يتمحور الاتحاد من اجل المتوسط حول الإنتاج والاستثمار المشتركين والتنمية المشتركة، قبل أن يكون الفضاء التجاري الأكثر انسيابا في العالم. أما الأمين عام للاتحاد من أجل المتوسط الاردني أحمد المساعدة فقد دعا الاتحاد الأوروبي إلى الاستثمار أكثر في البعد المتعدد الأطراف لتعاونه مع المنطقة المتوسطية (الاستثمار، نقل التكنولوجيا.. وذلك في إطار علاقات "متساوية". وقد تم تنظيم هذه المائدة المستديرة في إطار الدورة الثالثة للندوة الدولية حول موضوع "عالم جديد رأسمالية جديدة"، بمبادرة من وزير الصناعة الفرنسي إريك بيسون بهدف إطلاق "تفكير جماعي" من أجل "تعزيز الرئاسة الفرنسية لمجموعة الثمانية ومجموعة العشرين".