انطلقت بولاية خنسلة عملية الحصاد والدرس لهذا الموسم، حيث تتوقع المصالح الفلاحية إنتاج "مليون قنطار" من الحبوب بمختلف أنواعها لهذه السنة، منها "800 ألف قنطار" بالمنطقة الجنوبية، بعدما خصص لها مساحة تقدر ب 100000 هكتار . عملية الحصاد التي أعطت إشارة انطلاقها، الأحد الفارط، من مستثمرة أحد الخواص "ورثة حمداوي محمد الصغير" بالمنطقة الجنوبية للولاية، أشرفت عليها السلطات الولائية على رأسهم والي الولاية "يوسف محيوت"، وفي هذا الخصوص قدم مدير المصالح الفلاحية عروضوشروحات مفصلة عن وضعية المحاصيل الزراعية بالولاية، وكذا التحضيرات الخاصة بحملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي وكذا المرافقة الماليةوتمويل المشاريع الاستثمارية للفلاحين، حيث أفاد بأن مساحة محاصيل الحبوب قدرت ب 100000 هكتار "43000 هكتار قمح الصلب، 15000 هكتار قمح لين، 42000 هكتار شعير" منها 67000 هكتار بالمنطقة الشمالية، 33000 هكتار بالمنطقة الجنوبية، يشرف عليها 9500 فلاح، 70 % قابلة للحصاد بتوقعات معدل إنتاج "مليون قنطار" . كما تم أيضا تقديم عرض للإمكانيات المسخرة لإنجاح الموسم وتطوير الفلاحة في مجال المساحات المسقية حسب أنظمة السقي "الغمر، الرش، الرش المحوري، نظام التقطير"، الآبار العميقة "8273 بئر"، الآبار العادية "1033" والحواجز المائية، وكذا ما تم تخصيصه من برامج تنموية جاري إنجازها والمتمثلة في ربط المستثمرات بالكهرباء الفلاحية، تهيئة وفتح المسالك الفلاحية، تزويد المستثمرات بالطاقة الشمسية وإنجاز وحدات جوارية لجمع وتخزين الحبوب، بالإضافة إلى عرض حول عمليات الاستصلاح الكبرى التي قامت بها شركة كوسيدار بمحيط "قرقيطالصفيحة" في مجال زراعة المحاصيل الإستراتيجية . من جهته، والي الولاية "يوسف محيوت" أكد بأن المقومات الفلاحية للولاية ومع استكمال البرامج التنموية الجاري إنجازها لتطوير قطاع الفلاحة، ستسمح على المستوى المحلي بخلق أقطاب فلاحية متميزة خاصة شعبة الحبوب بالمنطقة الجنوبية، كما ستسمح بزيادة المساحة الصالحة للزراعة وتحسين المردودية في إنتاج الحبوب، مبرزا مجهودات الدولة في هذا الإطار برصدها لميزانيات معتبرة لقطاع الفلاحة، مؤكدا في ذات السياق على تهيئة السلطات الولائية لكل الظروف وتوفيرها لكل الإمكانيات من أجل مرافقة الفلاحين وتطوير شعبتي "الحبوب والأعلاف" من خلال تشجيعها للزراعات الإستراتيجية، وذلك من أجل تحقيق الأهداف المسطرة من طرف السلطات العليا للبلاد والمتمثلة في الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي. بعدها توجه الوالي والوفد المرافق إلى الوحدة الجواريةلجمع الحبوب ب "عقلة لبعارة" ببلدية بابار والتابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة، لمعاينة عملية الجمع والتخزين، وبهذه المناسبة التقى الوالي بفلاحي المنطقة الجنوبية حيث استمع إلى انشغالاتهم وتبادل معهم أطراف الحديث، بدوره طمأنهم بأنه هناك برنامج جاري إنجازه وسيمس كل النقاط التي كانت محل انشغالاتهم، كما أسدى تعليمات بتسهيل كل الإجراءات للفلاحين لاستقبال المنتوج والحرص على تسديد مستحقاتهم بهدف بقاء المنتوجبالولاية