قال, رئيس حركة البناء الوطني, عبد القادر بن قرينة, أن " الاعتراف الرسمي لفرنسا بقتل المحامي الشهيد علي بومنجل"بعد 64 سنة من التغطية على الجريمة وادعاء كاذب بانتحاره, من المفروض أن يتبع بالإعتراف الرسمي. معتبرا أن" الاعتراف بهذه الجريمة النكراء، التي ارتكبت بحق محامي كان نشيطاً في طلب الاستقلال لبلاده، يخفّف وجع الذاكرة المؤلمة وخطوة إيجابية في مسار السعي لمعالجة ملفات الذاكرة مما يسمح لعلاقات طبيعية بين الجزائروفرنسا في إطار الندية والمصالح المشتركة والاحترام التام لسيادة الدول" وأبدى بن قرينة أسفه حول الإعتراف دون الإعتذار قائلا : نتأسف لكونها لم تتبع باعتذار رسمي من السلطات الفرنسية، وأن مسألة الجزائريين المختفين في تلك الحقبة الاستعمارية، والذين تعرضوا للاغتيالات خلال الثورة الجزائرية لا زالت مطروحة، كما نذكر بأن هناك ملفات لا زالت عالقة في الذاكرة المأساوية لماضي فرنسا الاستعماري، تعيق الوصول إلى إمكانية إرساء علاقات ندية بين الدولتين مبنية على الثقة والاحترام. وخلال بيان له عبر صفحته الرسمية بموقع فايسبوك, أكد بن قرينة عن تمسك حركة البناء الوطني بضرورة الاعتراف والاعتذارعن كل جرائم المستعمر بحق الشعب الجزائري، مع ما يتطلبه من الجبر المعنوي والمادي لكل الأضرار التي لحقت بالشعب الجزائري ودولته،