أبدى منتجو الزيتون بولاية معسكر إستياءهم الشديد من المنافسة غير الشريفة التي باتوا يلاقونها من طرف اشباه المنتجين الذين يعمدون الى اغراق السوق المحلية بمادة الزيتون المستورد في الوقت الذي تلتزم فيه مصالح وزارة الفلاحة و التنمية الريفية الصمت . دق عدد من منتجي مادة الزيتون بمنطقة سيق بولاية معسكر ناقوس الخطر جراء التهيدات التي بات المنتوج المحلي عرضة لها و تعجبوا لسر بقاء الوزارة الوصية مكتوفة الايدي في الوقت التي يتغنى مسؤولي الوزارة بالسعي للنهوض بهذا القطاع من خلال تقيم الدعم و الاعانات و التحفيزات الكبيرة للفلاحين للوصول الى غرس مليون شجيرة في الوقت الذي تغض فيه الطرف على عملية إستيرادكميات كبيرة من مادة الزيتون متوفرة اصلا في السوق و من النفس نوع المنتوج المحلي. و طالبوا طالبوا الدولة بضرورة حماية المنتوج المحلي من المنافسة الغير مشروعة. على غرار باقي الدول و كشف هؤلاء المنتجين أن منهم من بدأ يفقد مهنته التي ورثها أبا عن جد. من جهته انتق رئيس جمعية مصبري الزيتون بسيق السيد عقعاق علي الوزارة المعنية و وزارة التجارة، على عدم وقوفهما إلى جانب الفلاحين، متسائلا عن السماح باستيراد مواد منتجة محليا في إطار الاتفاقية العربية للتبادل الحر، و ترك الفلاح الجزائري يتخبط في مشاكلجمة، مشيرا إلى أن المنتوج المحلي ضحية عدم تنسيق بين الوزارات المعنية، بالرغم أن الزيتون الجزائري ذو جودة عالمية ، كما تأسف من أن وزارة الفلاحة التي أطلقت مشروع غرس مليون شجرة زيتون، غير قادرة أن تحمي إنتاجها المحلي في ظل المنافسة من قبلالمضاربين و أصحاب المال على المنتوج الوطني من مادة الزيتون. بقي ان نشير ان المنتجين الغاضبين هم بصدد تنظيم وقفة احتجاجية بعد ايام أمام وزارة الفلاحة و التنمية الريفية تضم أكثر من ألف فلاح.