بيّنت الدراسة التي أجرتها الخلية الإعلامية لمرشّح حزب المستقبل عبد العزيز بلعيد عدم اِلتزام بعض الجرائد والقنوات التلفزيونية بالحياد خلال الحملة الانتخابية من خلال انحيازها مهنيا لدعم مترشّحين معيّنين من حيث عدد المقالات على حساب باقي المترشّحين، في حين حظي فيديو عن بورتري لمرشّح جبهة المستقبل بمرتبة الأكثر مشاهدة خلال هذه الفترة. مرشّح الرئاسيات عبد العزيز بلعيد نشّط ندوة صحفية أمس بفندق (الهيلتون) بالعاصمة تطرّق فيها إلى العديد من قضايا الساعة على الساحة السياسية في مقدّمتها الانتخابات المقبلة والأزمة في غرداية. وقال مرشّح حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد إنه لو توفّرت له إمكانية حلّ الأزمة بنسبة 1 بالمائة في غرداية فإنه لن يتوانى عن ذلك حتى يعيد بعث التماسك بين أبناء الوطن الواحد. وأكّد بلعيد أن جيل المستقبل لديه قدرات وكفاءات جسّدتها الحملة ومشاركة المناضلين بقوة في مختلف الولايات والخطاب الذي ألقاه كان موضوعيا بتشخيص كلّ الجوانب السلبية دون تجريح أو مساس بالأشخاص لأنه لا يمكن بناء دولة بالعنف والتجريح، على حد تعبيره، وانتقد خلال الندوة انعدام الثقة بين المواطن والساسة الذين ينعتون بالصفات البليدة لأن النظرة المكوّنة عن السياسيين الذين يقدّمون وعودا كاذبة بهدف كسب الأصوات، (حيث نهدف -يضيف بلعيد- إلى استرجاعها لبناء مجتمع متكامل وعملنا يقوم على أساس منظومة قيمية الإنسان). وقال أصغر المترشّحين إنه يجب خوض المعارك في البلاد التي سيجعله قاطرة حقيقة في إفريقيا وهي استرايجية اقتصادية مستقبلية، مؤكّدا أنه يملك قدرات تجسّد ذلك انطلاقا من تكوين الإنسان الجزائري وإيجاد أرضية سياسية محفزّة على ذلك. كما عبّر بلعيد عن أسفه للمشاكل المادية التي اعترت الحملة الانتخابية التي اعتمد فيها على إمكانات المناضلين الذين أطّروا الحملة، قائلا: (أنا نجحت الآن لأنني ربحت إخوانا في مختلف ولايات الوطن، وإن لم يكن منصبا). وفي ردّه على سؤال ل (أخبار اليوم) فيما يخص طبيعة خطاباته طيلة الحملة الانتخابية ومحاولته السير على خطى الرئيس الرّاحل هواري يومدين، قال عبد العزيز بلعيد إن هواري بومدين ارتكب أخطاء كثيرة، لكنه أفنى عمره في خدمة البلاد ومات نظيفا دون استغلال أموال الشعب أو فتح أرصدة بنكية أو أخذ امتيازات لعائلته وكانت له مشاريع رغم نقائصها، معتبرا نفسه يسير دون وجود نظرة مشروع واضح يتبع الشباب الذي لم يجد القوة التي يتمسّك بها وليس لديه مرجعية يتبعها، داعيا إلى حوار بين جميع الطبقات السياسة والاحتماعية.