نفى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما اتهامات خليفه دونالد ترامب بالتنصّت على مكالماته الهاتفية قبيل فوزه في الانتخابات الرئاسية. وجاء ذلك في بيان نشره كيفن لويس المتحدث باسم أوباما رداً على تغريدة نشرها ترمب عبر حسابه بموقع تويتر واتهم فيها سلفه بالتنصّت عليه. وقال لويس في بيانه: (لم تصدر أي تعليمات من الرئيس أوباما أو مسؤول آخر في البيت الأبيض للتنصّت على أي مواطن أمريكي). وأوضح المتحدث أن ادعاءات ترامب لا أصل لها وأن إدارة أوباما كانت تنتهج قاعدة تقضي بعدم تدخل أي من مسؤولي البيت الأبيض في تحقيقات وزارة العدل). اجتماع أوباما وترامب في البيت الأبيض قبل تنصيب الأخير في 20 جانفي وفي تغريدة عبر (تويتر) قال ترامب: (شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما تنصت على مكالماتي الهاتفية في برج ترمب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات). وأضاف متسائلًا: (هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟). وأوضح ترامب أن (حادثة التجسس وقعت في أكتوبر الماضي) من دون الإشارة إلى كيفية اكتشافه لذلك. وفي تغريدة أخرى ذكر الرئيس الأمريكي ترامب أن أوباما تلقى 22 زيارة من قبل السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك الذي يُتهم أعضاء في إدارته بامتلاك علاقات سرية معه.