تعددت الجاليات العربية والغربية التي تزور الجزائر بغرض العمل أو الدراسة أو حتى التكوين في مجال معين وأضحت تشكل مطمعا للفتيات من أجل الخروج من بؤر الفقر والحرمان ولم لا رسم طريق إلى الضفة الأخرى عن طريق ربط علاقات صداقة والتي قد تتطور في بعض الأحيان وتصل إلى الزواج، لكن هناك من الفئات من لا يهدفن إلى الزواج بل للحصول على بعض الامتيازات من الرعية الأجنبي من هدايا وعطور وحتى أموال وتكثر تلك العلاقات عبر الجامعات الذي تسجل الحضور القوي لجاليات عربية، فتستغرق بعضهن الوقت في تلك المغامرات بدل الدراسة. نسيمة خباجة هو حال بعض الفتيات اللواتي لم تعد السمعة بالنسبة لهن تساوي شيئا وراحوا إلى ربط علاقات محرمة لأهداف معينة واختاروا أن تكون مع أناس أجنبيين عن الوطن لحاجة في نفوسهن كونهم يحققون مطامع لتلك الفتيات ولم تسلم حتى الجاليات غير المسلمة من تلك المخططات للحصول على العملة الأجنبية واستبدالها بالعملة الوطنية، وتنوعت تلك العلاقات ووصلت إلى حد ربطها مع أفارقة من بلدان مختلفة فلا يهم الشكل أو لون البشرة أو حتى الديانة المعتنقة بل الأهم من هذا وذاك استغلال من وقع في المصيدة لإغداق الفتاة بالأموال والهدايا خاصة وأنهم قوم يؤمنون كثيرا بعلاقات الصداقة بين الرجل والمرأة ولا مانع لديهم من ربطها. تسرد فريال حكاية صديقتها وهم في سنوات الجامعة بحيث تعرفت على طالب من أنغولا وكان مثالا في التربية والأخلاق، إلا أن صديقتها استغلت طيبته في استنزاف ماله وكانت هي غايتها الأولى وكان ينفق عليها كثيرا من حيث الأكل والنقل، ضف إلى ذلك الهدايا حتى أنه دعاها لزيارة أنغولا والتعرف على أهله الذين حدثهم عنها كثيرا لكنها تحججت بعدم امتلاكها لجواز سفر وأنها ستقبل الدعوة متى استلمته، وباعتبارها صديقتها كانت ترى الاستغلال البشع الذي كان يتعرض له ذلك الشخص على يدها دون رحمة أو شفقة كونه كان يحمل شعار الصداقة، إلا أنها حملت شعار الانتهازية والاستغلال. كما ظهرت في السنوات الأخيرة ظواهر جديدة لم يعرفها مجتمعنا من قبل ألا وهي لهث بعض الفتيات للزواج مع صينين كجالية أجنبية حاضرة بقوة في الجزائر ويشترطون عليهم اعتناق الإسلام لتتم مراسم الزواج خاصة وأنهم ملاك لمشاريع متنوعة في الجزائر وكانوا مطمع العديد من الفتيات لضمان حياة الترف والرفاهية. وبذلك تقلصت حظوظ الشاب الجزائري على الظفر بفتاة حسب تلك المعطيات خاصة مع الظروف الاجتماعية الصعبة المحيطة بأغلب الشبان كما منحت بعض الفتيات الأولوية للجوانب المادية التي في الحقيقة تسبقها العديد من الأولويات خاصة وأن بعض المنتمين لبعض الجاليات الأجنبية عادة ما يتورطوا في جرائم فظيعة على رأسها تزوير العملات وكذا المتاجرة بالمخدرات مما يمكنهم من الحصول على تلك الأموال التي تسيل لعاب بعض الفتيات.