شهدت مدينة خنشلة صباح أمس تنظيم ملتقي جهوي لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي بحضور ممثلين عن 11 ولاية من شرق البلاد وقد اختتم اللقاء برفع توصيات ومطالب إلى السلطات العليا للبلاد من أجل التدخل وإنقاذ عائلات متقاعدي الجيش ، كما تقرر من خلال اللقاء إقامة مخيم صيفي بولاية شرقية لدراسة كل المستجدات وطرق مواجهتها في المستقبل وحسب المنسق الجهوي لفئة متقاعدي الجيش السيد محمد بورقية فإن المجتمعين الممثلين لأزيد من 11 ولاية شرقية والذين التقوا بمقر المكتب الولائي للمنظمة بولاية خنشلة صباح أمس خرجوا بلائحة مطالب رفعت إلى نائب وزير الدفاع الوطني الفريق قايد صالح تدعوه فيها إلى فتح باب الحوار مع هذه الفئة التي حسبهم فئة مهمشة ومقصية في جميع المجالات منها مطالب بالجملة وجهت إلى مدير صندوق المعاشات العسكرية سنة 2013 ولكن بقيت تلك المطالب رهن أدراج المسؤولين .كما أكد السيد بورقبة محمد أن الجميع اتفقوا على عدم الخروج من جديد للشارع وذلك لعدة اعتبارات تعني بأمن البلاد واستقرارها في المقابل وحسب المتحدث إن اقتضى الآمر إن لم تتحرك الجهات المعنية سيقوم أفراد الجيش المتقاعدون بالعودة إلى الحركات الاحتجاجية للفت انتباه السلطات للوضع المزري الذي يعيشه أفراد الجيش المتقاعدون مطالبين بالإسراع في تسوية مطالبهم التي يرونها مشروعة ، كما اتفق المجتمعون بالإجماع على وضع حد للصراعات داخل المنظمة الوطنية لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي و ناشدوا مرة أخرى وزارة الداخلية والجماعات المحلية الترخيص لعقد مؤتمر استثناني يتم من خلاله إعادة هيكلة المنظمة التي عرفت ركودا كبيرا حسب هؤلاء مطالبين من رئيس المنظمة أيضا تقديم مبررات حول قضية اقتناء السيارات بالتقسيط لفائدة فئة من المنخرطين الذين وقعوا حسبه ضحية عملية نصب واحتيال وهي القضية التي أثارت الكثير من التساؤلات في ظل غياب رئيس المنظمة حسب المتحدث المنسق الجهوي بورقبة محمد .