قامت مديرية البيئة لولاية عنابة مؤخرا بتنظيم ورشة تكوينية تحسيسية حول التقييم الاقتصادي للأنظمة البيئية لفائدة عدد من الجمعيات والباحثين لكل من ولايتي عنابة والطارف وهذا في إطار مشروع تصنيف جبال (الإيدوغ) إلى منطقة محمية الذي يندرج ضمن برنامج التعاون بين وزارة البيئة والطاقات المتجددة ووكالة التعاون الألماني .GIZ وجبال الإيدوغ هي سلسلة جبلية شهيرة تقع بين ولايتي عنابة وسكيكدة بشمال شرق البلاد تصل أعلى قمة بها إلى 1008 م وهي قمة «بوزيزي» ببلدية سرايدي وأحيانا تكسوها الثلوج في فصل الشتاء وتمتد من رأس الحمراء شرقا إلى رأس الحديد غربا على مسافة تقدر ب 70كلم تقريبا مما أدى إلى ترقيتها وتصنيفها إلى منطقة محمية طبيعية. والجدير بالذكر أن سفيرة دولة ألمانيا بالجزائر كانت في الأيام الفارطة قامت بزيارة شرفية لولاية عنابة مرفوقة بوفد ممثل لمكتب التعاون الدولي الألماني GIZ حيث وقفت على العديد من المحطات الهامة من خلال زيارة ميدانية لمصلحة الكنسSAF SAF و التي أنشأت في إطار التعاون التقني (الجزائري –الألماني ) وحضرت جلسة عمل على مستوى دار البيئة التي ناقشت خلالها مشاريع التعاون التقني الجزائري الألماني في ميدان حماية البيئة و المتمثلة في مشاريع الحكومة البيئية و التنوع البيولوجي تسيير النفايات والاقتصاد المدور و مشروع تعزيز دور المرأة في مجال حماية البيئة من خلال تثمين النفايات وفي اليوم الثاني لزيارتها لولاية عنابة وققت سفيرة ألمانيا و الوفد المرافق لها على مدى تقدم المشاريع المسطرة في إطار التعاون التقني الجزائري الألماني سيما فيما يتعلق ببرنامج الحكومة البيئية و التنوع البيولوجي و المتعلق ب-حسب الصفحة الرسمية لمديرية البيئة – تصنيف جبال «الإيدوغ» إلى منطقة محمية أين قدمت لها شروحات عن دراسة تصنيف الجهة البحرية الأرضية وتعزيز قدرات المرأة في مجال استغلال و استعمال ثروات التنوع البيولوجي في جبال الإيدوغ أين كانت لها أيضا بالمناسبة زيارة لمعرض خاص بمنتجات التعاونيات النسوية في مجال تربية النحل و النباتات الطبية و العطرية و التي أنشأت من خلال هذا المشروع.