أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أول أمس، أن السلطات أوقفت عسكريا شابا «قريبا من أفكار اليمين المتطرف المتشدد» بعدما تبين أنه «كان ينوي إطلاق النار من سلاح على مسجد في منطقة ليون»، مشيرة إلى أن المشتبه به «تعرض العام الفائت بشكل عنيف لمسجد آخر في منطقة بوردو«. وقالت وزارة الداخلية في بيان أن العسكري في الثالثة والعشرين من عمره واعتقل في قاعدة ليون مون-فردان الجوية بعدما تبين انه «كان ينوي إطلاق النار من سلاح على مسجد في منطقة ليون»، مشيرة الى ان المشتبه به «تعرض العام الفائت بشكل عنيف لمسجد آخر في منطقة بوردو«. والعسكري وهو برتبة رقيب في سلاح الجو اوقف لمدة اربعة ايام على ذمة التحقيق في الادارة المركزية للاستخبارات الداخلية قبل ان توجه اليه تهمتا «حيازة ذخائر من الفئة الرابعة متعلقة بعمل ارهابي» و»تحقير مكان عبادة متعلق بعمل ارهابي» ويوضع على اساسهما قيد التوقيف الاحتياطي، كما أكد مصدر قضائي. واضاف المصدر ان الجندي احيل امام قسم مكافحة الارهاب في نيابة باريس بعد توقيفه لاربعة ايام لدى الادارة المركزية للاستخبارات الداخلية. وبحسب المصدر القضائي فان المتهم اعترف امام المحققين بانه كان يعتزم اطلاق النار على مسجد مينغيت في فينيسيو بضاحية ليون الجاري بمناسبة انتهاء شهر رمضان. وخلال فترة توقيفه التي بدأت في السابع من الجاري اعترف المتهم ايضا بانه ألقى ليل 21-20 أوت 2012 قنبلة حارقة على باب مسجد ليبورن في غيروند (جنوب غرب) لم تسفر عن اصابات في الارواح بل اقتصرت أضرارها على خسائر مادية طفيفة، كما اضاف المصدر. وفي اول رد فعل على اعتقال العسكري الشاب قال عبد الله ذكري رئيس مرصد الاسلاموفوبيا ان «الاعمال المعادية للاسلام زادت بنسبة %50خلال الربع الاول من هذا العام»، مؤكدا انه «من المفيد ان تشل قدرة مثل هكذا اشخاص على الحركة».