تحتضن العاصمة الليبية طرابلس يومي الثلاثاء والأربعاء ملتقى الأحزاب والتنظيمات المغاربية، ويرتقب أن يشارك حزب جبهة التحرير الوطني بوفد هام يرأسه أمين عام الحزب عبد العزيز بلخادم، وسوف يناقش الملتقى العديد من القضايا الهامة على رأسها مسألة تفعيل البناء المغاربي ومواجهة المعوقات التي تعترض المسيرة المغاربية. م.ق يعقد يومي الثلاثاء والأربعاء ملتقى الأحزاب والتنظيمات الجماهيرية لبلدان المغرب العربي والذي يصادف الذكرى الثامنة للانعقاد مؤتمر الأحزاب والتنظيمات الجماهيرية المغاربية بطرابلس في (10و11) جوان سنة 2000، والذكرى العشرين لمؤتمر زرالدة الذي وضع اللبنة الأولى للاتحاد المغرب العربي. ويرتقب أن يشارك الأفلان في مؤتمر الأحزاب والتنظيمات الجماهيرية بوفد هام يقوده أمين عام الحزب عبد العزيز بلخادم، هذا ودعي للمشاركة العديد من الأحزاب الجزائرية التي لها تمثيل في المجالس المنتخبة إلى جانب التنظيمات البارزة، وكشفت مصادر "صوت الأحرار" أن رئاسة اتحاد الأحزاب والتنظيمات الجماهيرية المغاربية قد تعود هذه المرة إلى الجزائر. وحدد جدول أعمال اللقاء في ثلاثة محاور رئيسية وهي تفعيل دور ملتقى اتحاد الأحزاب والتنظيمات المغاربية وتقييم مسيرة الاتحاد المغاربي، فضلا عن مناقشة مختلف المسائل الأخرى التي تهم الأحزاب المغاربية. وبحسب نفس المصادر يرتقب أن يتشعب النقاش إلى العديد من المسائل الهامة من بينها دور الأحزاب والتنظيمات المغاربية في تحديد السياسات وصناعة القرارات، والثقل الذي تمثله في تسطير وجهة الأنظمة خاصة لما يتعلق الأمر بالقضايا المصيرية، ولا يستبعد بعض الملاحظين من جهة ثانية أن تناقش الفعاليات السياسية المغاربية مختلف المشاكل البينية التي تعوق البناء المغاربي.