وجه أمس محمد حافظ السفير الباكستانيبالجزائر دعوة إلى الشعب الجزائري من أجل المساهمة في إنقاذ 2.5 مليون باكستاني نازح بسبب الحرب التي تقودها الحكومة ضد قوات حركة الطالبان، واعتبر المتحدث في الندوة الصحفية التي نشطها بمقر السفارة أن مساعدة النازحين يتطلب توفير 543 مليون دولار وإعادة بناء المناطق المتضررة ما يزيد عن 2.5ميار دولار. نشط أمس محمد حافظ السفير جمهورية الباكستان الإسلامية بالجزائر ندوة صحفية وجه خلالها دعوة إلى الشعب الجزائر من اجل المساهمة في إنقاذ أزيد من 2.5 مليون نازح في ظرف أسبوع فقط بسبب الحرب التي تقودها الحكومة الباكستانية ضد قوات طالبان منذ 26 افريل الماضي. وإن كان أكد أن مسألة إنقاذ النازحين من المناطق المتضررة من هذه الأزمة تم في شأنها توجيه دعوة إلى المجموعة الدولية من طرف الأمين العام للأمم المتحدة من أجل المساهمة في تجنب كارثة إنسانية، فإن السفير الباكستاني أشار إلى أن هيئة الأممالمتحدة تمكنت لحد الآن من استقبال حوالي 24 بالمائة فقط من الأموال التي تحتاجها هذه العملية وهو ما يعادل 137 مليون دولار، وحسب ما أضاف السفير الباكستانيبالجزائر فإن مسألة إعمار المناطق المتضررة يتطلب من جهة أخرى أزيد من 2.5 مليار دولار. وفي رده على أسئلة الصحافة أعلن السفير أن الجزائر لم تبد أي نية رسمية لحد الآن في مساعدة اللاجئين الباكستانيين، وقال أن أمل الحكومة الباكستانية أن تتجسد وعود الدول التي أعلنت عن نيتها في دعم الشعب الباكستاني الذي يعاني من همجية الإرهاب، وأكد من جانب آخر أن حكومة بلاده عازمة على القضاء على إرهاب قوات طالبان التي خلفت لحد الآن أزيد من 2.5 مليون لاجئ. وأكد من جانب آخر أن المساعي التي قامت بها الحكومة الباكستانية مع قوات طالبان لم تتوصل إلى نتيجة مع أنها وجهت الدعوة إلى المتمردين من اجل الجلوس إلى طاولة الحوار، وهو الأمر الذي لقي رفضا من طرف طالبان حسب السفير. وقال في نفس السياق أن "هؤلاء المجرمين لا علاقة لهم بالإسلام بل يسعون إلى تحطيم باكستان باسم الإسلام لا غير"، ونفى في رده على أسئلة الصحافيين أن يكون لانسحاب مشرف من الحكم علاقة بتصاعد أعمال العنف في باكستان خلال الشهر الأخيرة، مؤكدا أيضا أن بلاده تتلقى دعما من الويلات المتحدةالأمريكية في حربها على الإرهاب.