أفادت مصادر مطلعة أن مصالح الأمن بالجزائر العاصمة وقسنطينة، تمكنت من مطاردة وتوقيف عدد من المتورطين في شبكة دولية لتهريب الأسلحة إلى الجزائر انطلاقا من فرنسا، عبر عدد من موانئ شرق البلاد. وأوضحت المصادر ذاتها أنه تم توقيف 11 شخصا يحملون الجنسية الجزائرية، إضافة إلى أشخاص آخرين أجانب، يحملون جنسيات أوربية وجنسيات دول شقيقة، مضيفة أنه تم توقيف البعض منهم منذ عدة سنوات لتورطهم في المتاجرة بالأسلحة الحربية داخل التراب الوطني. وأفادت عملية التحقيق أن أفراد المجموعة الحاملين للجنسية الفرنسية، تمكنوا من تهريب كميات معتبرة من الأسلحة، يتجاوز عددها ال 170 قطعة، ومن أنواع مختلفة، حيث تبين أن هذه الأسلحة كانت موجهة لعصابات متخصصة في المتاجرة بالذخيرة الحربية الحية والأسلحة. وقد تمكن المتهمون من إدخال قطع الأسلحة بطريقة غير شرعية، وعلى شكل دفعات وحصص، بتواطؤ من أشخاص جزائريين، وذلك عبر ميناءي بجاية وسكيكدة بشرق البلاد.