قدم من البحر الأحمر ومتواجد حاليا في القالة وعنابة حذر حسين بلوط، رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري، من تناول سمك الأرنب أو صيده لاحتوائه على سم قاتل يؤدي إلى الوفاة في ظرف ساعة من الزمن، مشيرا إلى أنه يشكل خطرا على الثروة السمكية وكذا على حياة الصيادين والمواطنين. قال حسين بلوط، في تصريح ل”الفجر”، إن سمك الأرنب القادم من البحر الأحمر، وهو ذو لون رمادي ومرقط متواجد حاليا في السواحل الجزائرية، وتحديدا في سواحل القالة وعنابة يشكل خطرا على سلامة الصيادين والمواطنين، لاحتواء أسنانه على مواد سامة، بالإضافة إلى جلده المكسو بشوك صغير على مستوى الظهر والذنب. وفي السياق ذاته، أفاد بلوط بأن سمك الأرنب دخل السواحل الجزائرية عن طريق القالة قادما من تونس، مشيرا إلى أنه يتنقل في شكل مجموعات ويتميز بكبر رأسه وبروز عينيه، قائلا إنه يهاجم جسم الإنسان في جهازه العصبي والهضمي، بمجرد لمسه أو تناوله، حيث تظهر بعض أعراض الإسهال والغثيان إلى جانب الشعور بالدوار تؤدي بالمصاب إلى رغبة في النوم مع تنمل بالوجه واللسان والشفتين، وفي حال غياب الإسعافات الضرورية يحدث شلل ينتهي بالوفاة بعد توقف وظائف جهاز التنفس. من جهة أخرى، دعا ذات المتحدث إلى عدم اصطياد هذا النوع من الأسماك وإخراجه من البحر، أو ردمه وإتلافه رفقة كل السمك في حالة صيده، مضيفا أن اللجنة الوطنية للصيد البحري سبق وأن حذّرت من خطورة هذا النوع من السمك، مطالبا في الوقت ذاته من الوزارة الوصية وكذا وزارة التجارة بتحسيس المواطنين والبحارة وكذا الصيادين، خاصة وأنه قد تم تسجيل حالتي وفاة بتونس وحالة وفاة أخرى بالمغرب.