اقتطع مبلغ يقدر بتسعمائة مليون دينار لدعم التنمية المحلية بالبديات والارياف وتوصيل شبكات الغاز والماء والإنارة والألياف البصرية إلى التجمعات الريفية والجبلية بولاية سكيكدة، من ميزانية الولاية لسنة ألفين وخمسة عشر، والمقدرة بمائة وتسعة وثمانين مليون دينار، ما يمثل نسبة خمسين في المائة من الميزانية المذكورة. وشدد رئيس المجلس الشعبي للولاية، السيد فاضل وحيد علي، أن هذا المبلغ يترجم المجهود الذي تبذله الولاية للنهوض بالتنمية المحلية رغم محدودية ميزانيتها ويندرج في سياق استتراتيجية تنموية متكاملة، تأخذ بعين الاعتبار مجابهة الحاجيات الأساسية والضرورية لسكان المناطق الريفية التي بقيت معزولة وعلى هامش التنمية التي كانت تتم في المدن وفي مراكز البلديات، بعد تخصيص اعتمادات مالية كبرى صرفت سنة ألفين وأربعة عشر في إنهاء أشغال قاعات العلاج والمدارس الابتدائية في الأرياف والمناطق الجبلية، وأنه ينبغي التوجه في سنة ألفين وخمسة عشر للطرق الريفية والبلدية والمسالك الجبلية، موضحا بأن سنة ألفين وخمسة عشر ستكون في ولاية سكيكدة سنة الطرق والإنارة والغاز الذي ينبغي، كما أكد عليه مرارا، أن يصل إلى بيوت الفقراء في الأرياف. وأوضح المسؤول أمام الدورة الرابعة عشرة للمجلس التي عقدت أول أمس أنه بعد تخصيص مبالغ مالية كبري في سنة ألفين وأربعة عشر لتهيئة قاعات العلاج والمدارس الابتدائية، ينبغي التوجه بقوة لتهيئة الطرق والمسالك الريفية والجبلية، بغرض فك العزلة عن السكان وإعادتهم إلى مناطقهم الفلاحية وتطوير الزراعات المتخصصة في الجبال، إلى جانب العناية بشبكة الإنارة الريفية لتحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة.