طالب العشرات من سكان بلدية مشونش، شرق ولاية بسكرة، السلطات المحلية والولائية بتفعيل جملة من المشاريع القطاعية المعطلة منذ سنة 2012 بعد الاستفادة منها، عقب الفيضانات التي شهدتها المدينة قبل 5 سنوات، وهي المشاريع التي بلغت ميزانيتها الإجمالية حوالي 30 مليارا. وقد اعترف رئيس بلدية مشونش بالحاجة لبعث المشاريع المتأخرة وذكر أنه طرح المشكلة مرارا على السلطات الولائية. وذكر سكان من بلدية مشونش أنهم يلتمسون من السلطات المحلية الإفراج عن تلك المشاريع نظرا لأهميتها، على غرار إنجاز 04 مناقب وبناء حاجز مائي على مستوى الوادي الأبيض، إلى جانب إعادة الاعتبار للسواقي التي يستعملها السكان في نشاطهم الفلاحي. وأفاد السكان في عريضة حملت مطالبهم، أن أغلب تلك المشاريع قطاعية رصد لها غلاف مالي يقارب 30 مليار سنتيم، وكان الفلاحون يعلقون عليها آمالا عريضة للحد من أزمة العطش التي كانت سببا في هلاك أعداد كبيرة من أشجار النخيل المثمرة، والتي دفعت بمالكي النخيل والعاملين في مجال زراعتها إلى دق ناقوس الخطر من أجل الإسراع في اتخاذ جملة من الإجراءات المستعجلة، بغية المحافظة على ثروة النخيل بالمنطقة. وحسب عشرات المتضررين فإن الإجراءات الكفيلة بحماية آلاف النخيل بالمنطقة، تتمثل في إنجاز آبار ارتوازية على أعماق مختلفة بعد أن أثرت قلة المياه على إنتاج التمور بشكل كبير، وطالب الفلاحون السلطات بضرورة التدخل العاجل واتخاذ جميع التدابير التي من شأنها إعادة بعث المشاريع مجددا لحماية النشاط الزراعي بالمنطقة.