لا زالت بلدية المحمدية بالعاصمة، تنتظر نصيبها من السكن وترحيل العشرات من قاطني السكنات الهشة والقصديرية وكذا قاطني الأقبية الذي يتخبطون في معاناة فاقت ال10 سنوات، مطالبين من والي العاصمة النظر في وضعهم وترحيلهم إلى مسكن لائق ينسهم المرارة والمشقة طيلة أعوام مضت. تترقب أكثر من 400 عائلة ببلدية المحمدية في كل مرة إدراجها ضمن قوائم المستفيدين من عملية إعادة الاسكان التي تبرمجها ولاية الجزائر، خاصة وأنها لم تستفد من أي نوع من السكنات لغاية الساعة. وأكد بعض سكان المحمدية أن طالبي السكن بالبلدية يتوزعون عبر عديد المواقع منها القصديرية ومنها السكنات الهشة، ومنها أيضا الأقبية وقاطني المرافق العمومية وهم بحاجة الى مساكن لائقة بحكم عدم استفادتهم من أي سكن أو إعانة كما أنهم من أبناء المنطقة القدامي، مطالبين بضرورة النظر في وضعهم وترحيلهم ضمن الشطر الثاني من العملية ال23 التي ولاية الجزائر بصدد التحضير لها. من جهته، خير الدين عروش، رئيس بلدية المحمدية، كان قد صرح لإحدى القنوات الإذاعية الوطنية أن البلدية تحوي على 403 عائلة كلهم معنيين بعملية الترحيل، وهي تتوزع عبر عديد المواقع منها 37 تقيم على مستوى معرض الجزائر الدولي، 6 عائلات مطرودة من طرف ديوان الترقية والتسيير العقاري منذ 4 سنوات، 27 عائلة تقطن ناحية (بلونكي) وهي تعيق إنجاز مشروع قاعة متعددة الرياضات رغم تحديد العقار الخاص بها والقيمة المالية المقدرة ب40 مليار، في حين تتواجد 121 عائلة على مستوى مزرعة الحاج مسعود، و6 عائلات بحي (الجنينة). وأضاف خير الدين عروش، خلال حديثه أن البلدية تحصي عددا من العائلات القاطنة على مستوى الأقبية يفوق ال22 عائلة تقيم بها منذ 15 سنة، في حين تتواجد 252 عائلة تسكن السكنات المهددة بالانهيار تم تصنيفها من طرف المصالح التقنية عقب زلزال 2003 في الخانة الحمراء، مضيفا أن 72 عائلة أخرى تقطن بمشروع 200 مسكن ابيسي كناب، و14 عائلة بشارع مقراني وهناك 6 عائلات تقيم على مستوى مرافق عمومية، مؤكدا أن العدد الإجمالي للعائلات المعنية بعملية الترحيل من طرف المصالح الولائية يقدر ب403 عائلة.