العائلات البليدية تعود إلى تراثها الأصيل مع كوكبة من الفنانين انطلقت مساء أول أمس بقاعة المؤتمرات لولاية البليدة أيام الحوزي في طبعتها الخامسة والتي ستدوم إلى غاية نهاية الشهر الحالي وتحييها 15جمعية فنية متخصصة و12 فنانا وفنانة. ومن الجمعيات المشاركة جمعية المطربية ، الأدبية ، نجمة ، الراشدية للطرب الأندلسي ، الباشطرزية وغيرها بالإضافة إلى كوكبة من الفنانين الذين حملوا مشعل الفن الأصيل منهم مصطفى بن قرقورة ، فريد خوجة ،حميدو ، سامي زرياب ، سمير لعلاق والفنانة حسيبة عبد الرؤوف ،ليلى بن مراح وإيمان سهير وغيرهم . وقد اختارت محافظة المهرجان هذه السنة تقديمه إلى شهر مارس ليتزامن مع العطلة الربيعية للتلاميذ بعد أن كان ينظم في شهر جويلية وذلك بهدف تخصيص شهر جويلية للوقوف عند الذكرى الأولى لوفاة الفنان عبد القادر قسوم تخصص لها تظاهرة خاصة به. والي الولاية في افتتاحه المهرجان أشار إلى أن هذه الأيام تدخل في إطار إحياء التراث الثقافي العريق لولاية البليدة والذي أعيد بعثه منذ سنوات وقال بأنه سيسعى لمواصلة هذا الجهد وأكد أن الولاية ستشهد كل سنة ثلاث تظاهرات تتعلق بالفن الأصيل ،التظاهرة الأولى منها ستكون في كل ربيع بتنظيم أيام الحوزي وفي شهر جويلية مهرجان ثاني بمناسبة ذكرى وفاة الفنان القدير عبد القادر قسوم الذي قدم الكثير للتراث الأندلسي ويعد أحد أكبر رواده بهذه الولاية ، أما التظاهرة الثالثة فستكون في نهاية السنة مع مهرجان العروبي الذي أعيد إحياءه هذه السنة لأول مرة لأن الولاية لها رصيد تاريخي كبير في هذا المجال من الفن ، حيث تقرر أن يتحول إلى تقليد ينظم في نهاية كل سنة . اليوم الأول من هذا الحفل نشط من طرف جمعية المطربية لولاية البليدة ، وجمعية الفن والنشاط لولاية مستغانم ، في حين ختم السهرة الفنان أحمد عوابدية من قسنطينة . وقد عرفت سهرة اليوم الأول حضور مئات العائلات البليدية التي استحسنت التظاهرة كونها تنظم لأول مرة بوسط مدينة البليدة بعد أن كانت تنظم بحديقة التسلية العائلية التابعة للجيش الوطني بطريق الشفة ، ونظرا لبعد المسافة كانت الكثير من العائلات لا تتنقل إليه لكن قرب المسافة هذه المرة جعلهم يحضرون للتمتع بأصوات الفن الأصيل الذي يعد أحد الرموز الثقافية لولايتهم .