صفحات على الفايسبوك تصوت لإنتقاء أجمل صينيات حلويات العيد و أحسن صور للأطفال نظمت العديد من صفحات الفايسبوك أيام العيد مسابقة لأحس صينية لحلويات العيد، حيث تهافت الكثيرون على نشر صور أطباق الحلويات التي تم تحضيرها في منازلهم بالمناسبة و كذا ديكور الصينيات التي قدمت فيها للضيوف ،على صفحات الفضاءات الافتراضية التي اكتست بدورها بألوان و زينة العيد ، و ذلك من أجل التصويت عليها من قبل المعجبين و الأصدقاء الفايسبوكيين . بعد موضة تبادل التهاني عبر صفحات الفايسبوك و ارسال بطاقات المعايدة الخاصة المزينة بأجمل العبارات ، أصبح للمعايدة شكل آخر يتمثل في تبادل صور الحلويات التي تميز عيد الفطر و التصويت على أجملها و أشهاها و التعليق عليها بطريقة مضحكة و ساخرة في بعض الأحيان كالقول بأن هذه الحلويات لم تصنع بالبيت أو لا تبدو لذيذة و غيرها من أجل استفزاز الفتيات على وجه الخصوص اللائي يتباهين بصينياتهن و ما صنعته أيديهن من "تحف" حلوة ، في العديد من الصفحات و لا يزال التصويت لأحسن صينية حلويات بمناسبة العيد الذي انطلق أمسية العيد متواصلا لحد اليوم . و لأن فرحة العيد لا تكتمل إلا ببسمات البراءة فتحت صفحات فايسبوكية أخرى لنشر صور ملونة للأطفال بكسوتهم الجميلة . و لا يزال الكثيرون يتنافسون في استعراض صور أطفالهم أو إخوتهم أو أقاربهم الصغار من أجل اقتسام فرحتهم بالعيد و هم يبتسمون للكاميرا متباهين بأزيائهم و ألبستهم الخاصة بهذه المناسبة. و يسارع المشرفون على الصفحات المذكورة في نشر كل الصور الجديدة التي تصلهم أولا بأول خلال أيام العيد الذي عانق حتى فضاؤه الافتراضي أجواء جديدة من البهجة و الفرح خاصة بالنسبة للأشخاص الذين أمضوا معظم وقتهم في البيت أمام شاشة الحاسوب.